فشككت بالرمح الاصم ثيابة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هذا الشطر من بيت شعري للشاعر عنترة بن شداد، ويعني: "فأدخلتُ الرمح القوي في ثيابه"، أي طعنته بالرمح حتى اخترق ثيابه. شككت: غرست أو طعنت. الرمح الأصم: الرمح القوي الصلب. ثيابه: كناية عن جسده، أي أصبته بالرمح.
هذا الشطر "فشككت بالرمح الأصم ثيابه" مأخوذ من قصيدة طويلة للشاعر العربي الشهير عنترة بن شداد، وهو من فرسان وشعراء العصر الجاهلي. لفهم المعنى بشكل كامل، دعنا نفكك الشطر كلمة كلمة:
- فشككت: فعل ماضٍ، يعني "طعنت" أو "غرست". تخيل أنك تغرس شيئًا بقوة في شيء آخر، هذا هو معنى "شككت".
- بالرمح: جار ومجرور، يوضح الأداة المستخدمة في الطعن، وهي الرمح. الرمح سلاح قديم يستخدم في الحروب.
- الأصم: نعت (صفة) للرمح، يعني "القوي" أو "الصلب". الرمح الأصم هو الرمح الذي لا يصدر صوتاً عند الطعن لقوته وصلابته.
- ثيابه: مفعول به، وهي الكلمة التي وقع عليها فعل الطعن. لكن "ثيابه" هنا ليست المقصود بها الملابس فقط، بل هي كناية (مجاز) عن "جسده". أي أن الشاعر طعن خصمه في جسده حتى اخترق الرمح ملابسه.
إذن، المعنى الكامل للشطر هو: "طعنتُ خصمي بالرمح القوي حتى اخترق الرمح جسده وملابسه".
أهمية فهم الكناية:
الكناية هي استخدام كلمة للدلالة على معنى آخر غير معناها الحرفي. في هذا الشطر، استخدام "ثيابه" بدلاً من "جسده" يعطي قوة وتأثيرًا أكبر للمعنى. تخيل أنك تقول "مزقت ملابسه" و"مزقت جسده"، الفرق كبير في التأثير، أليس كذلك؟
السياق التاريخي:
هذا الشطر جزء من قصيدة عنترة يصف فيها بطولاته وشجاعته في الحروب. كان عنترة مشهورًا بقوته وشجاعته، وهذا الشطر يعكس هذه الصفات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فشككت بالرمح الاصم ثيابة اترك تعليق فورآ.