دخل أحمد وخالد إلى المسجد ، وقد أقيمت صلاة العشاء ، فذهب خالد ليتوضأ بينما أدرك أحمد تكبيرة الإحرام مع الإمام ، فرغ خالد من وضوئه بعد أن فاتته الركعة الأولى . أيهما المسبوق في الصلاة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خالد
الإجابة هي خالد.
شرح مفصل:
المسبوق في الصلاة هو الشخص الذي فاتته جزء من الصلاة مع الإمام. لفهم من هو المسبوق في هذه الحالة، يجب أن نفهم ما فعله كل من أحمد وخالد:
- أحمد: أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام، أي أنه بدأ الصلاة في وقتها الصحيح مع الجماعة. لذلك، أحمد ليس مسبوقاً.
- خالد: ذهب ليتوضأ، وفاتته الركعة الأولى بسبب ذلك. هذا يعني أنه دخل المسجد والصلاة قد بدأت بالفعل، ولم يتمكن من الإدراك مع الإمام من البداية.
إذن، خالد هو المسبوق لأنه فاتته جزء من الصلاة (الركعة الأولى) بسبب انشغاله بالوضوء.
لتوضيح أكثر:
تخيل أن الصلاة عبارة عن سباق. أحمد بدأ السباق مع البقية (الإمام والمصلين). خالد تأخر قليلاً بسبب تحضيره (الوضوء)، لذلك بدأ السباق بعد أن انطلق الآخرون، أي أنه بدأ متأخراً (مسبوقاً).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دخل أحمد وخالد إلى المسجد ، وقد أقيمت صلاة العشاء ، فذهب خالد ليتوضأ بينما أدرك أحمد تكبيرة الإحرام مع الإمام ، فرغ خالد من وضوئه بعد أن فاتته الركعة الأولى . أيهما المسبوق في الصلاة اترك تعليق فورآ.