متى بدا علم الوراثه ولماذا استخدم نبات البازلاء؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
بداية علم الوراثة: علم الوراثة بدأ بشكل جاد مع التجارب التي أجراها جريجور مندل في القرن التاسع عشر، تحديدًا في عام 1865. مندل، وهو راهب نمساوي، كان أول من وضع الأسس العلمية لعلم الوراثة من خلال تجاربه على نبات البازلاء. لماذا استخدم مندل نبات البازلاء؟ من الأسباب التي جعلت مندل يستخدم نبات البازلاء في تجاربه: سهولة التحكم في التزاوج: نبات البازلاء يمكن التلاعب به بسهولة من خلال التلقيح اليدوي، مما يسمح له بالتحكم في نوع التزاوج بين النباتات. تنوع الصفات: نبات البازلاء يمتلك مجموعة من الصفات المتنوعة والواضحة (مثل لون الأزهار، شكل البذور، طول الساق)، مما جعله مناسبًا لملاحظة الوراثة. دورة حياة قصيرة: نبات البازلاء ينمو بسرعة ويعطي نتائج في فترة قصيرة، مما سمح له بإجراء العديد من التجارب خلال فترة زمنية محدودة.
علم الوراثة لم يظهر فجأة، بل تطور تدريجياً، لكن نقطة البداية الحقيقية والموثقة له كانت مع أعمال العالم النمساوي جريجور مندل في ستينيات القرن التاسع عشر، وتحديداً عام 1865 عندما نشر نتائج أبحاثه. قبل مندل، كانت هناك أفكار حول انتقال الصفات من الآباء إلى الأبناء، لكنها كانت مجرد ملاحظات غير منظمة. مندل هو من حول هذه الملاحظات إلى قوانين علمية.
لماذا اختار مندل نبات البازلاء تحديداً لإجراء تجاربه؟
اختيار مندل لنبات البازلاء لم يكن عشوائياً، بل كان مبنياً على عدة مميزات تجعل هذا النبات مثالياً لدراسة الوراثة:
- سهولة التحكم في التزاوج: نبات البازلاء يسمح بالتلقيح اليدوي بسهولة. التلقيح هو عملية نقل حبوب اللقاح من الزهرة الذكرية إلى الزهرة الأنثوية. في النباتات الأخرى، قد يكون هذا صعباً، لكن في البازلاء يمكن لمندل ببساطة أن يختار أي نباتين يرغب في تزاوجهما، ويضمن حدوث التزاوج بينهما. هذا التحكم مهم جداً لفهم كيفية انتقال الصفات.
- وجود صفات متباينة وواضحة: نبات البازلاء يمتلك صفات مختلفة بشكل واضح، مثل:
- لون الأزهار: إما أبيض أو بنفسجي.
- لون البذور: إما أصفر أو أخضر.
- شكل البذور: إما ملساء أو مجعدة.
- طول الساق: إما طويل أو قصير.
هذه الصفات المتباينة سهلت على مندل ملاحظة كيفية انتقالها من جيل إلى آخر.
- دورة حياة قصيرة: نبات البازلاء ينمو بسرعة وينتج أجيالاً جديدة في فترة قصيرة نسبياً. هذا سمح لمندل بإجراء العديد من التجارب خلال فترة حياته، ودراسة عدة أجيال من النباتات.
- نبات ذاتي التلقيح وقابل للتلقيح الخارجي: البازلاء عادةً ما تتلقح ذاتياً (أي أن حبوب اللقاح من نفس الزهرة تلقحها)، لكن يمكن أيضاً إجراء التلقيح الخارجي (باستخدام حبوب لقاح من نبات آخر). هذه الخاصية سمحت لمندل بالتحكم في عملية التزاوج بشكل كامل.
باختصار، نبات البازلاء كان بمثابة "أداة" مثالية في يد مندل، ساعدته على اكتشاف القوانين الأساسية التي تحكم انتقال الصفات الوراثية، والتي أصبحت فيما بعد أساس علم الوراثة الحديث.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال متى بدا علم الوراثه ولماذا استخدم نبات البازلاء اترك تعليق فورآ.