المادة الوراثية في البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا تدعم نظرية.... (الخلية الواحدة - أصل التعايش الداخلي - الانتخاب الطبيعي - التطور الكيميائي)؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أصل التعايش الداخلي
الإجابة الصحيحة هي أصل التعايش الداخلي.
يشير وجود المادة الوراثية (الحمض النووي DNA) الخاصة في البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا إلى أن هذه العضيات لم تكن جزءًا أصليًا من الخلايا حقيقية النواة (الخلايا التي تحتوي على نواة محددة). بل، يُعتقد أنها كانت كائنات حية مستقلة في الماضي.
إليك التفصيل:
- البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا: هذه العضيات مسؤولة عن وظائف حيوية مهمة في الخلية: البلاستيدات الخضراء تقوم بعملية البناء الضوئي، والميتوكوندريا تنتج الطاقة.
- الحمض النووي الخاص: تحتوي كل من البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا على حمض نووي DNA خاص بها، يختلف عن الحمض النووي الموجود في نواة الخلية. هذا الحمض النووي يشبه إلى حد كبير الحمض النووي للبكتيريا.
- نظرية أصل التعايش الداخلي: تقترح هذه النظرية أن البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا كانت في الأصل بكتيريا حرة المعيشة. في مرحلة ما من التطور، دخلت هذه البكتيريا خلايا أكبر (خلايا بدائية النواة أو خلايا حقيقية النواة بدائية) وأقامت علاقة تكافلية معها.
- التكافل: في هذه العلاقة، استفادت البكتيريا من الحماية والموارد التي توفرها الخلية الكبيرة، بينما استفادت الخلية الكبيرة من الطاقة أو الغذاء الذي تنتجه البكتيريا.
- مع مرور الوقت: تطورت العلاقة التكافلية إلى أن أصبحت البكتيريا جزءًا لا يتجزأ من الخلية الكبيرة، وتحولت إلى عضيات (البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا) كما نعرفها اليوم.
وجود الحمض النووي الخاص بهما هو دليل قوي يدعم هذه النظرية، لأنه يشير إلى أصل مستقل لهذه العضيات.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- الخلية الواحدة: لا تتعلق هذه النظرية بأصل العضيات داخل الخلايا.
- الانتخاب الطبيعي: الانتخاب الطبيعي هو آلية للتطور، ولكنه لا يفسر أصل العضيات.
- التطور الكيميائي: يركز على نشأة الحياة من مواد كيميائية بسيطة، وليس على تطور العضيات داخل الخلايا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المادة الوراثية في البلاستيدات الخضراء والميتوكوندريا تدعم نظرية.... (الخلية الواحدة - أصل التعايش الداخلي - الانتخاب الطبيعي - التطور الكيميائي)؟ اترك تعليق فورآ.