اذكر فضيلتين من فضائل الدعوة الى التوحيد؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
2 .كل من اهتدى إلى خير فللداعي مثل أجره.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها "2 .كل من اهتدى إلى خير فللداعي مثل أجره" هي فضيلة عظيمة من فضائل الدعوة إلى التوحيد. لنشرحها بالتفصيل:
- معنى الحديث: هذا الحديث النبوي الشريف يعني أن كل شخص يدعو إلى الله ويوجه الناس إلى الطريق الصحيح (التوحيد)، فإذا هداه الله على يديه شخص ما إلى الإيمان والعمل الصالح، فإن الداعي يحصل على أجر مثل أجر هذا المهتدي، دون أن يقل أجر المهتدي نفسه.
- توضيح الفكرة: تخيل أنك ساعدت صديقك على فهم أهمية الصلاة، فبدأ صديقك بالصلاة بانتظام. أنت هنا لم تفقد أجرك في الصلاة، بل ستحصل على أجر عملك الصالح (الدعوة) بالإضافة إلى أجر صلاتك. وصديقك أيضاً سيحصل على أجر صلاته كاملًا.
- أهمية هذه الفضيلة: هذه الفضيلة تحفز المسلمين على الدعوة إلى الله تعالى، لأنهم يعلمون أن دعوتهم لن تضيع أجرها، بل ستعود عليهم بالخير العظيم في الدنيا والآخرة. فكل من يهتدي بسبب دعوتهم، فإنهم يشاركونه في الأجر والثواب.
- مثال آخر: إذا قمت بتوجيه شخص إلى قراءة القرآن الكريم، فبدأ بقراءة القرآن بانتظام، فإنك ستحصل على أجر كل حرف يقرأه هذا الشخص، بالإضافة إلى أجر قراءتك أنت للقرآن.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اذكر فضيلتين من فضائل الدعوة الى التوحيد اترك تعليق فورآ.