مد سكة حديد ( برلين - بغداد ) يُعدّ هدفاً توسعياً لبريطانيا في ممتلكات الدولة العثمانية؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
شرح: نعم، مد سكة حديد برلين-بغداد كان هدفاً توسعياً لبريطانيا في ممتلكات الدولة العثمانية.
الإجابة "صواب" لأن سكة حديد برلين-بغداد لم تكن مجرد مشروع اقتصادي، بل كانت جزءاً من صراع استعماري بين القوى الكبرى، وعلى رأسها بريطانيا وألمانيا، للسيطرة على مناطق نفوذ في الدولة العثمانية الضعيفة. إليك التفاصيل:
- أهمية الموقع الاستراتيجي: الدولة العثمانية كانت تسيطر على طرق تجارية مهمة تربط أوروبا بآسيا. سكة حديد برلين-بغداد كانت تهدف إلى اختصار هذه الطرق، وربط برلين مباشرة بالخليج العربي، مما يمنح ألمانيا نفوذاً تجارياً واقتصادياً كبيراً في المنطقة.
- رد فعل بريطانيا: بريطانيا، التي كانت تسيطر تقليدياً على الطرق البحرية إلى الهند وجنوب آسيا، رأت في هذا المشروع تهديداً لمصالحها. فإذا نجحت ألمانيا في بناء السكة الحديدية، ستفقد بريطانيا جزءاً من أهميتها كطريق تجاري رئيسي.
- التنافس الاستعماري: سعت بريطانيا إلى إفشال المشروع الألماني أو على الأقل المشاركة فيه للحد من النفوذ الألماني. بدأت بريطانيا في دعم مشاريع مماثلة في المنطقة، مثل سكة حديد الحجاز، بهدف الحفاظ على نفوذها في الدولة العثمانية.
- الهدف التوسعي البريطاني: لم تكن بريطانيا تسعى فقط للحفاظ على مصالحها التجارية، بل كانت تهدف أيضاً إلى توسيع نفوذها السياسي والعسكري في المنطقة. سكة حديد برلين-بغداد كانت ستمنح ألمانيا قاعدة قوية في الشرق الأوسط، وهو ما لم ترغب فيه بريطانيا.
- الحرب العالمية الأولى: ساهم التنافس حول سكة حديد برلين-بغداد في تفاقم التوترات بين بريطانيا وألمانيا، وساهم بشكل غير مباشر في اندلاع الحرب العالمية الأولى.
باختصار، سكة حديد برلين-بغداد كانت أداة في يد القوى الاستعمارية، وبريطانيا كانت ترى فيها تهديداً مباشراً لمصالحها ونفوذها في المنطقة، مما يجعلها هدفاً توسعياً بريطانياً بالمعنى الاستراتيجي والسياسي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مد سكة حديد ( برلين - بغداد ) يُعدّ هدفاً توسعياً لبريطانيا في ممتلكات الدولة العثمانية؟ اترك تعليق فورآ.