تنظيم شؤون الهجرة بين المهاجرين والأنصار كان له جانب؟ أ) إداري ب) معنوي ج) سياسي د) صحي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) إداري
الإجابة الصحيحة هي أ) إداري.
تنظيم شؤون الهجرة بين المهاجرين (الذين هاجروا من مكة إلى المدينة) والأنصار (أهل المدينة الذين استقبلوهم) كان في الأساس يتعلق بتنظيم الحياة اليومية وتوزيع المهام والموارد. هذا التنظيم يندرج تحت الجانب الإداري. إليك التفصيل:
- توزيع السكن: قام الأنصار باستقبال المهاجرين في بيوتهم، وهذا يتطلب تنظيمًا لتوزيعهم بشكل عادل وعدم إرهاق أي أسرة.
- توفير المعيشة: تكفل الأنصار بتوفير الطعام والشراب والملبس للمهاجرين، وهذا يحتاج إلى تنظيم جهودهم وتنسيق المساعدات.
- تقسيم العمل: تم توزيع المهاجرين على مهن مختلفة للمساهمة في اقتصاد المدينة، وهذا يتطلب تنظيمًا لضمان عدم تداخل المهام وتحقيق الكفاءة.
- تحديد المسؤوليات: تم تحديد مسؤوليات كل طرف (المهاجر والأنصار) لضمان سير الحياة بشكل طبيعي وتجنب الخلافات.
بينما كان للهجرة جوانب معنوية (مثل التآخي والإيثار) وسياسية (مثل تعزيز قوة الدولة الإسلامية) وصحية (مثل العناية بالمرضى)، إلا أن التنظيم الأولي والمباشر كان يركز على الجوانب الإدارية لضمان استقرار المهاجرين وتكيفهم مع الحياة الجديدة في المدينة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تنظيم شؤون الهجرة بين المهاجرين والأنصار كان له جانب؟ أ) إداري ب) معنوي ج) سياسي د) صحي ؟ اترك تعليق فورآ.