متى يكون الرجاء محمودا ومتى يكون تمنيا مذموما؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الرجاء يكون محمودا إذا كان مع القيام بالصالحات واجتناب السيئات ويكون تمنيا مذموما إذا كان بال عمل وتمني الحصول على الاجر وهو لم يقدم شيئا من الخير.
الرجاء والتمني مفهومان قريبان، ولكنهما يختلفان في القبول عند الله تعالى. الإجابة المختصرة التي ذكرتها تلخص هذا الفرق بدقة، ولكن لنشرحها بتفصيل أكبر:
الرجاء المحمود:
- ما هو؟ الرجاء المحمود هو أن تتمنى الخير وتأمل حصوله، *مع بذل الجهد والسعي لتحقيق هذا الخير*. إنه مزيج من الأمل والعمل.
- متى يكون محموداً؟
- مع العمل الصالح: إذا أردت أن يرزقك الله الجنة، فابدأ بالعمل الصالح الذي يرضيه (الصلاة، الصدقة، بر الوالدين، إلخ). رجاؤك في الجنة يكون مقبولاً لأنك تسعى إليها.
- مع اجتناب المعاصي: إذا أردت أن يغفر لك الله ذنوبك، فابدأ بالتوبة والإقلاع عن المعاصي. رجاؤك في المغفرة يكون مقبولاً لأنك تتجه نحو طريق الاستقامة.
- مثال: طالب يتمنى الحصول على علامات عالية في الامتحان. هذا الرجاء محمود إذا كان يذاكر بجد ويجتهد في دروسه.
التمني المذموم:- ما هو؟ التمني المذموم هو أن تتمنى الخير وتأمل حصوله، *دون أن تبذل أي جهد أو تسعى لتحقيقه*. إنه مجرد أمنيات فارغة.
- متى يكون مذموماً؟
- مع التقاعس عن العمل: إذا أردت أن يرزقك الله الجنة، ولكنك لا تصلي ولا تصوم ولا تفعل أي عمل صالح، فإن رجاءك في الجنة يكون تمنياً مذموماً.
- مع الاستمرار في المعاصي: إذا أردت أن يغفر لك الله ذنوبك، ولكنك تستمر في ارتكاب المعاصي، فإن رجاءك في المغفرة يكون تمنياً مذموماً.
- مثال: شخص يتمنى أن يصبح غنياً دون أن يعمل أو يسعى لكسب المال. هذا التمني مذموم لأنه لا يصاحبه أي جهد.
الخلاصة:الفرق الجوهري هو أن الرجاء المحمود مرتبط بالعمل والسعي، بينما التمني المذموم مرتبط بالكسل والتقاعس. الرجاء يدفعك للعمل، والتمني يجعلك تتكل على الأمنيات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال متى يكون الرجاء محمودا ومتى يكون تمنيا مذموما اترك تعليق فورآ.