الفرق بين الطمأنينة والخشوع؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الطمأنينة في الجوارح …والخشوع في القلب.
الإجابة المختصرة "الطمأنينة في الجوارح …والخشوع في القلب" تعني أن هناك فرقاً دقيقاً ولكنه مهم بين شعورين قد يبدو أنهما متشابهان: الطمأنينة والخشوع.
الطمأنينة:
- تعريفها: هي السكون والاستقرار الذي يظهر على الأعضاء الظاهرة من الجسم (الجوارح). مثل: سكون اليدين أثناء الدعاء، أو استقامة الظهر أثناء الوقوف في الصلاة، أو عدم التلفت يميناً ويساراً.
- مكانها: تظهر الطمأنينة في *الأفعال الظاهرة*، أي ما يراه الآخرون من حركاتك.
- أمثلة:
- عندما تقرأ القرآن، الطمأنينة تظهر في عدم التسرع في القراءة، وإخراج الحروف بشكل صحيح، وعدم التلفت.
- في الصلاة، الطمأنينة تظهر في عدم العبث بالملابس أو بالجسم، والتركيز في أداء الأركان.
- عندما تتحدث مع شخص ما، الطمأنينة تظهر في عدم التوتر أو الحركة المستمرة.
الخشوع:- تعريفها: هو سكون القلب واطمئنانه، وخضوعه لله تعالى، مع حضور القلب وتركيزه في العبادة. هو شعور داخلي عميق بالرهبة والمحبة لله.
- مكانها: الخشوع يقع في *القلب*، وهو شعور *باطني* لا يراه الآخرون.
- أمثلة:
- عندما تستمع إلى آيات القرآن، الخشوع يجعلك تشعر بتأثر عميق في قلبك، وتفكر في معناها.
- في الصلاة، الخشوع يجعلك تشعر بالقرب من الله، وتنسى الدنيا وما فيها.
- عندما تتذكر عظمة الله، الخشوع يجعلك تشعر بالخضوع والتذلل له.
العلاقة بينهما:الطمأنينة والخشوع مرتبطان ببعضهما البعض، ولكن أحدهما ليس شرطاً للآخر. يمكن أن يظهر الشخص طمأنينة في جوارحه (مثلاً، سكون في الصلاة) دون أن يكون قلبه خاشعاً. والخشوع الحقيقي غالباً ما يؤدي إلى الطمأنينة في الجوارح بشكل طبيعي، ولكن ليس دائماً. الهدف هو أن يسعى المسلم إلى تحقيق كليهما: الطمأنينة الظاهرة والخشوع الباطن.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الفرق بين الطمأنينة والخشوع اترك تعليق فورآ.