اوضح كيف تكون عبادة الاولياء والصالحين مبينا بطلان عبادتهم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن األولياء والصالحين ل يملكون ألنفسهم ول لغيرهم نف ًعا ول ض ًرا، والدليل قوله تعالى: واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا.
عبادة الأولياء والصالحين أمر باطل ومخالف لتعاليم الإسلام، وذلك لعدة أسباب رئيسية، ويمكن توضيح ذلك كالتالي:
- عدم امتلاكهم للقدرة على النفع والضر: الأولياء والصالحون، مهما بلغت درجة صلاحهم وتقواهم، هم بشر مثلنا، ولا يملكون القدرة على جلب النفع أو دفع الضر لأنفسهم أو لغيرهم. النفع والضر بيد الله وحده. فهم لا يستطيعون أن يشفعوا لأحد إلا بإذن الله، ولا أن يغيروا قدراً مقدراً.
- الدليل من القرآن الكريم: الآية الكريمة التي ذكرت في الإجابة المختصرة هي دليل قاطع على بطلان عبادة غير الله: "وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا" (الفرقان: 3). هذه الآية تصف حال الأصنام التي يعبدها المشركون، وهي نفس الحال بالنسبة للأولياء والصالحين الذين يعبدون من دون الله. فالآية تنفي عنهم القدرة على الخلق، والملكية للنفع لأنفسهم، وحتى القدرة على الحياة والموت.
- العبادة حق لله وحده: العبادة في الإسلام هي إخلاص التوجه بالحب والخوف والرجاء والتعظيم لله وحده. توجيه أي نوع من العبادة (كالذبح، والدعاء، والنذر، والاستغاثة) لغير الله يعتبر شركاً أكبر، وهو أعظم الذنوب.
- الفرق بين التبرك والدعاء: التبرك بالأولياء والصالحين (مثل أخذ شيء من أثرهم) جائز، ما لم يكن هذا التبرك يتضمن تعظيماً لهم أو طلباً للبركة منهم مباشرة. أما الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة فهو جائز ومحبب، ولكن الدعاء *إليهم* لطلب المدد أو قضاء الحاجات فهو شرك.
- مثال توضيحي: تخيل أنك مريض، هل تذهب إلى طبيب وتتوكل على الله في شفائك، أم تذهب إلى الطبيب وتعتبره هو الشافي؟ الأول هو التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب، والثاني هو الشرك. الأمر نفسه ينطبق على الأولياء والصالحين، يمكن أن نلجأ إليهم للدعاء لنا، ولكن لا نعتبرهم هم من يشفون أو يرزقون.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اوضح كيف تكون عبادة الاولياء والصالحين مبينا بطلان عبادتهم اترك تعليق فورآ.