متى يكون الحلف بغير الله شركاً اكبر؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إذا صاحبه تعظيم المحلوف به كتعظيم الله.
الحلف بغير الله قد يكون جائزًا في بعض الحالات، وقد يكون شركًا أكبر مُخرجًا من الإسلام في حالات أخرى. الأمر يعتمد على *كيفية* الحلف، وما يصحبه من أعمال واعتقادات. الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة: إذا صاحبه تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، فإنه يكون شركًا أكبر.
لنوضح ذلك بالتفصيل:
- الحلف بغير الله ليس شركًا أكبر دائمًا: إذا حلف شخص بوالديه أو بحياته أو بشرفه، ولم يقصد بذلك تعظيم المحلوف به، بل استخدمها كطريقة للتأكيد على صدق كلامه، فهذا ليس شركًا أكبر. هو منهي عنه، ولكنه لا يصل إلى حد الكفر الأكبر.
- متى يصبح الحلف شركًا أكبر؟
- التعظيم: إذا قام الشخص بتعظيم ما حلف به، وجعله في قلبه مساويًا لله أو قريبًا منه، فهذا شرك أكبر. مثال: أن يحلف بشرف النبي صلى الله عليه وسلم مع الاعتقاد بأن شرف النبي له نفس قيمة قدسية الله، أو أن يقسم بحياة شخص صالح مع الاعتقاد بأن حياة هذا الشخص لها تأثير مستقل عن إرادة الله.
- التوجه بالعبادة: إذا توجه الشخص بالدعاء أو السجود أو الذبح للمحلوف به، فهذا شرك أكبر. الحلف هنا يكون مقدمة لعبادة غير الله.
- الاعتقاد بالاستقلالية: إذا اعتقد أن المحلوف به يستطيع أن يجلب النفع أو يدفع الضر بشكل مستقل عن الله، فهذا شرك أكبر. مثال: أن يحلف بالكعبة ويظن أنها تجلب له الرزق أو تحميه من الشر بذاتها.
- مثال توضيحي:
- غير شرك أكبر: "أقسم بحياتي أني لم أفعل ذلك." (هنا الحياة مستخدمة للتأكيد فقط، ولا يوجد تعظيم لها).
- شرك أكبر: "أقسم بالكعبة أني سأنجح، فهي ستعينني." (هنا الكعبة مُعظمة ومُعتقد فيها القدرة على العون بشكل مستقل عن الله).
- الخلاصة: جوهر الأمر يكمن في *النية* و *الاعتقاد*. إذا كان الحلف بغير الله مصحوبًا بتعظيم المحلوف به أو الاعتقاد باستقلاليته، فهو شرك أكبر. أما إذا كان مجرد استخدام للفظ للتأكيد دون تعظيم، فهو منهي عنه ولكنه ليس كفرًا أكبر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال متى يكون الحلف بغير الله شركاً اكبر؟ اترك تعليق فورآ.