زيارة القبور تكون للرجال والنساء سواء.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على أن زيارة القبور تكون للرجال والنساء سواء هي خطأ.
زيارة القبور ليست على السواء بين الرجال والنساء في الشرع الإسلامي. هناك اختلاف في الأدلة الشرعية المتعلقة بهما:
- الرجال: يجوز للرجال زيارة القبور في أي وقت، مع مراعاة الأدب والبعد عن المنهيات (مثل رفع الصوت، أو البكاء والنحيب).
- النساء: هناك خلاف بين العلماء حول زيارة النساء للقبور.
- الرأي الأول (الأكثر أماناً): يرى جمهور العلماء أنه يستحب للنساء عدم زيارة القبور، وذلك للأحاديث التي تنهى عن ذلك، ولأنها قد تثير فيها الحزن والبكاء الشديدين، وهذا منهي عنه.
- الرأي الثاني: يجوز للنساء زيارة القبور بشروط، وهي:
- أن تكون الزيارة مع محرم (أب، أخ، زوج، إلخ).
- أن لا تكون الزيارة في أوقات النهي (مثل وقت طلوع الشمس وغروبها).
- أن لا يصحبهن بكاء ونحيب وشق ثياب.
- أن تكون الزيارة للتذكير بالآخرة والاعتبار، وليس للترفيه أو المبالغة في الحزن.
ملحوظة مهمة: حتى مع وجود الرأي الذي يجيز زيارة النساء للقبور بشروط، فإن الرأي الأكثر أماناً هو تجنبها، خاصة إذا لم تتوفر الشروط المذكورة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال زيارة القبور تكون للرجال والنساء سواء. اترك تعليق فورآ.