متى يكون استخدام بروتوكول التوجيه الديناميكي أكثر إفادة من التوجيه الثابت ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
على شبكة يوجد بها الكثير من التغييرات بالهيكل.
الإجابة المختصرة "على شبكة يوجد بها الكثير من التغييرات بالهيكل" تعني أن التوجيه الديناميكي يصبح ضرورياً عندما لا يكون هيكل الشبكة ثابتاً. دعنا نفصل هذا الأمر:
التوجيه الثابت:
- يعتمد على إعدادات يدوية. أنت تحدد بالضبط المسار الذي يجب أن تسلكه البيانات للوصول إلى وجهتها.
- مثال: إذا أردت أن يرسل جهازك البيانات إلى جهاز آخر، فأنت تحدد عنوان IP الخاص بالجهاز الآخر والمسار (عادةً عبر بوابة افتراضية).
- المشكلة: إذا تغير عنوان IP للجهاز الآخر، أو إذا أُضيف جهاز جديد إلى الشبكة، أو إذا تعطل أحد الروابط، يجب عليك تغيير الإعدادات يدوياً على جميع الأجهزة المتأثرة. هذا مضيعة للوقت وعرضة للأخطاء.
التوجيه الديناميكي:- يعتمد على بروتوكولات خاصة (مثل RIP, OSPF, EIGRP) تسمح للأجهزة في الشبكة بتبادل معلومات حول هيكل الشبكة بشكل تلقائي.
- كيف يعمل؟ الأجهزة "تتعلم" أفضل المسارات للوصول إلى وجهات مختلفة من خلال التواصل مع بعضها البعض.
- الميزة: إذا تغير هيكل الشبكة (إضافة جهاز جديد، تغيير عنوان IP، تعطل رابط)، فإن بروتوكول التوجيه الديناميكي يكتشف هذا التغيير ويقوم بتحديث المسارات تلقائياً. لا تحتاج إلى تدخل يدوي.
متى يكون التوجيه الديناميكي أفضل؟- الشبكات الكبيرة: في الشبكات التي تحتوي على عدد كبير من الأجهزة والروابط، يصبح التوجيه الثابت غير عملي تماماً.
- الشبكات المتغيرة: إذا كانت شبكتك تشهد تغييرات متكررة في هيكلها (مثل إضافة فروع جديدة، أو تغيير مواقع الأجهزة)، فإن التوجيه الديناميكي يوفر عليك الكثير من الجهد.
- الشبكات المعقدة: في الشبكات التي تحتوي على مسارات متعددة للوصول إلى نفس الوجهة، يمكن لبروتوكولات التوجيه الديناميكي اختيار أفضل مسار بناءً على عوامل مثل السرعة والازدحام.
- مثال: تخيل شركة لديها عدة مكاتب في مدن مختلفة. إذا أضافت الشركة مكتباً جديداً، فإن استخدام التوجيه الديناميكي يسمح للشبكة بالتكيف تلقائياً مع هذا التغيير دون الحاجة إلى إعادة تكوين جميع الأجهزة يدوياً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال متى يكون استخدام بروتوكول التوجيه الديناميكي أكثر إفادة من التوجيه الثابت ؟ اترك تعليق فورآ.