الاجابة : الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب ويعذب صاحبها في القبر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة "صح" لأن الغيبة والنميمة من الذنوب العظيمة في الإسلام، وقد وردت نصوص كثيرة تحذر منها وتوضح عاقبتها الوخيمة. إليك التفصيل:
- ما هي الغيبة؟ الغيبة هي التحدث عن شخص في غيابه بما يكره سماعه، سواء كان ذلك في عرضه أو ماله أو دينه أو شكله. حتى لو كان الكلام صحيحاً، فإنه يعتبر غيبة إذا كان الهدف منه التقليل من شأن الشخص أو إيذائه.
- ما هي النميمة؟ النميمة هي نقل كلام شخص عن شخص آخر بقصد الإفساد بينهما، أو إثارة الفتنة. النميمة أشد من الغيبة لأنها تتضمن نشر الشر بين الناس.
- لماذا تعتبر الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب؟
- تدمير العلاقات: الغيبة والنميمة تؤدي إلى كسر الثقة بين الناس وتدمير العلاقات الاجتماعية.
- إيذاء الآخرين: الكلام عن الناس في غيابهم يؤذيهم نفسياً ومعنوياً، حتى لو لم يصلهم الكلام مباشرة.
- انتهاك حرمة المسلم: يعتبر عرض المسلم في غيابه انتهاكاً لحرمته، والإسلام يحرم إيذاء المسلمين.
- عذاب القبر: وردت أحاديث نبوية تشير إلى أن صاحب الغيبة والنميمة يعذب في قبره. هذا العذاب هو جزاء على هذا الذنب العظيم، وهو تذكير بأهمية الحفاظ على لساننا وتجنب الكلام الباطل.
- أمثلة:
- غيبة: قول "فلان كسول في عمله" في غيابه، حتى لو كان هذا صحيحاً.
- نميمة: نقل قول "فلان يقول عنك كذا وكذا" بهدف إثارة الخلاف بينك وبين الشخص الذي قاله.
لذلك، يجب على المسلم أن يحافظ على لسانه، وأن يتجنب الغيبة والنميمة بكل أشكالهما، وأن يحرص على التحدث بالخير أو الصمت.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاجابة : الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب ويعذب صاحبها في القبر اترك تعليق فورآ.