(انما الاعمال بالنيات) تقتضي الاطلاق لا الحصر صح او خطا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
شرح: (إنما الأعمال بالنيات) تقتضي الإطلاق لا الحصر
العبارة صحيحة. قاعدة "إنما الأعمال بالنيات" التي وردت في الحديث النبوي الشريف لا تعني أن النية هي *الشرط الوحيد* لصحة العمل، بل تعني أن النية هي *المعيار الأساسي* الذي يُحكم به على العمل.
- الإطلاق: يعني أن النية هي التي تحدد قيمة العمل، وتجعله مقبولاً أو مردوداً. أي أن العمل، مهما كان ظاهره جيداً، إذا كانت نيته سيئة فهو غير مقبول. والعكس صحيح، العمل قد يبدو بسيطاً، لكن إذا كانت نيته حسنة فهو ذو أجر عظيم.
- الحصر: يعني أن النية هي الشيء الوحيد المهم، وهذا غير صحيح. فالعمل الصالح يتطلب أيضاً توافر شروط أخرى مثل: الاستقامة على الأمر، ومراعاة الضوابط الشرعية، وعدم الإضرار بالآخرين.
أمثلة لتوضيح الفكرة:- مثال على الإطلاق: شخص يتصدق بماله ليتباهى أمام الناس، نيته رياء وليس ابتغاء وجه الله. هذا العمل الظاهري (التصدق) لا قيمة له عند الله، لأن النية فاسدة.
- مثال على عدم الحصر: شخص يصلي ولكنه لا يخشع في صلاته، ولا يفيض قلبه بالخشوع والمحبة لله. صلاته صحيحة شكلاً، لكنها ليست كاملة الأجر، لأن النية (الخشوع والإخلاص) لم تكن كاملة.
إذن، "إنما الأعمال بالنيات" تعني أن النية هي *الأساس* الذي تبنى عليه قيمة العمل، وليست هي *الكل* في العمل. فالعمل الصالح يحتاج إلى نية صالحة وشروط أخرى صحيحة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال (انما الاعمال بالنيات) تقتضي الاطلاق لا الحصر صح او خطا اترك تعليق فورآ.