كان التعليم قبل عهد الملك عبد العزيز: أ. محدوداً في الكتاتيب. ب. منتشراً في كل البلاد. ج. يعتمد على التكنولوجيا. د. لا وجود له ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ. محدوداً في الكتاتيب.
الإجابة الصحيحة هي: أ. محدوداً في الكتاتيب.
قبل عهد الملك عبد العزيز، كان التعليم في شبه الجزيرة العربية يقتصر بشكل كبير على الكتاتيب. الكتاتيب هي مدارس بسيطة، غالباً ما تكون عبارة عن غرفة صغيرة أو جزء من مسجد، حيث يتعلم الأطفال أساسيات القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.
- محدودية الانتشار: لم تكن الكتاتيب منتشرة في كل مكان. كانت موجودة في المدن والقرى الكبيرة، ولكنها كانت نادرة في المناطق النائية والبدوية.
- محدودية المناهج: المناهج الدراسية كانت بسيطة جداً وتركز بشكل أساسي على الدين وتعلم اللغة العربية. لم يكن هناك تدريس للعلوم الحديثة أو الرياضيات أو أي مواد أخرى.
- الاعتماد على المتطوعين: كان التعليم في الكتاتيب يعتمد على المعلمين المتطوعين، الذين غالباً ما يكونون من رجال الدين أو العلماء. لم يكن هؤلاء المعلمون يحصلون على رواتب ثابتة.
- التعليم للذكور فقط: في الغالب، كان التعليم في الكتاتيب مقتصراً على الذكور. كانت الفتيات يتعلمن في المنزل من أمهاتهن أو أقاربهن.
لذلك، يمكن القول أن التعليم قبل عهد الملك عبد العزيز كان محدوداً جداً من حيث الانتشار والمناهج وطرق التدريس، وكان يقتصر بشكل كبير على الكتاتيب.
الخيارات الأخرى غير صحيحة:
- ب. منتشراً في كل البلاد: غير صحيح، فالتعليم لم يكن متاحاً للجميع.
- ج. يعتمد على التكنولوجيا: التكنولوجيا لم تكن موجودة في ذلك الوقت.
- د. لا وجود له: التعليم كان موجوداً، ولكنه كان محدوداً جداً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان التعليم قبل عهد الملك عبد العزيز: أ. محدوداً في الكتاتيب. ب. منتشراً في كل البلاد. ج. يعتمد على التكنولوجيا. د. لا وجود له ؟ اترك تعليق فورآ.