س : كيف تحول جهاز رسام القلب من جهاز بسيط إلى جهاز يعتمد عليه؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عندما انطلق ( اينتهوفن ) من فكرة الجهاز الذي صنعه ( والر ) إلى البحث عن جهاز يستطيع تسجيل التيار فوراً فتوصل عن طريق البحث إلى جهاز الجلفانومتر الذي ساعده في التوصل إلى جهاز يعتمد عليه وهو رسام القلب الكهربائي .
لتوضيح كيف تطور جهاز رسم القلب من جهاز بسيط إلى جهاز موثوق، دعنا نفهم المراحل التي مر بها:
- البداية مع والر (Waller): في البداية، قام العالم "والر" بصنع جهاز بسيط للكشف عن التيار الكهربائي في القلب، لكن هذا الجهاز كان يعتمد على تسجيل التيار بشكل غير مباشر، أي لم يكن يسجل التغيرات الكهربائية فور حدوثها. كان تسجيله بطيئًا وغير دقيق.
- فكرة اينتهوفن (Einthoven) والتسجيل الفوري: أدرك العالم "اينتهوفن" أن المفتاح لتحسين الجهاز هو القدرة على تسجيل التيار الكهربائي للقلب *فور* حدوثه. بمعنى آخر، أراد جهازًا يستجيب للتغيرات الكهربائية بسرعة ودقة.
- الجلفانومتر (Galvanometer) هو الحل: بدأ "اينتهوفن" بالبحث عن جهاز يمكنه تحقيق هذا التسجيل الفوري. اكتشف أن جهاز "الجلفانومتر" هو الأنسب. الجلفانومتر هو جهاز حساس يقيس التيار الكهربائي الصغير جدًا، والأهم من ذلك، يستجيب للتغيرات في التيار بسرعة.
- تطوير رسام القلب الكهربائي: باستخدام الجلفانومتر، تمكن "اينتهوفن" من تطوير جهاز رسام القلب الكهربائي (Electrocardiograph) الذي نعرفه اليوم. هذا الجهاز كان قادرًا على تسجيل النشاط الكهربائي للقلب بشكل مستمر وفوري، مما سمح للأطباء بتحليل وظائف القلب وتشخيص الأمراض بدقة أكبر.
باختصار، التحول من جهاز بسيط إلى جهاز موثوق تحقق بفضل استبدال طريقة التسجيل غير المباشرة بطريقة تعتمد على جهاز الجلفانومتر الحساس الذي يوفر تسجيلًا فوريًا ودقيقًا للتيار الكهربائي للقلب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال س : كيف تحول جهاز رسام القلب من جهاز بسيط إلى جهاز يعتمد عليه اترك تعليق فورآ.