دلل على مشروعية الوصية؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ما حق امرئ مسلم له شئ يريد ان يوصى فييه يبييت ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده
شرح مشروعية الوصية:
الإجابة المختصرة التي ذكرتها ("ما حق امرئ مسلم له شئ يريد ان يوصى فييه يبييت ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده") هي حديث نبوي شريف يوضح أهمية وسرعة كتابة الوصية. دعنا نفكك هذا الحديث لنفهم مشروعية الوصية بشكل كامل:
- "ما حق امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصي فيه...": هذا الجزء من الحديث يشير إلى أن كل مسلم يمتلك مالاً أو ممتلكات ويرغب في تحديد كيفية التصرف بها بعد وفاته، فإنه يقع عليه حق. هذا الحق هو حق نفسه في تنظيم أمواله وحقوق ورثته.
- "...إلا ووصيته مكتوبة عنده": هذا هو الجزء الأهم. يعني أن المسلم الذي لديه مال ويريد أن يوصي به، يجب عليه أن يكتب وصيته فوراً، ولا يؤخر ذلك. الحديث يشدد على أن التأخير غير مبرر، فإذا كان الشخص ينوي الوصية، فعليه أن يفعل ذلك في أقرب وقت ممكن. "يبييت ليلتين" تعني قضاء ليلتين، أي فترة قصيرة جداً، مما يدل على الاستعجال في كتابة الوصية.
إذن، ما الذي يثبت مشروعية الوصية من هذا الحديث؟- وجوب الإسراع في كتابة الوصية: الحديث لا يكتفي بإباحة الوصية، بل يحث على الإسراع في كتابتها.
- أهمية الوثيقة المكتوبة: الحديث يركز على أن تكون الوصية "مكتوبة". هذا يعني أن الوصية الشفهية غير كافية، بل يجب توثيقها كتابةً لتجنب النزاعات بعد الوفاة.
- دليل على أن الوصية حق للمسلم: الحديث يقر بأن للمسلم الحق في أن يحدد مصير أمواله بعد وفاته، وهذا الحق يتطلب كتابة الوصية.
بشكل عام: الوصية مشروعة في الإسلام، بل ومستحبة، لأنها تحقق العدل بين الورثة، وتمكن الشخص من التبرع لأعمال الخير بعد وفاته، وتساعد في تنظيم أمواله وفقاً لرغباته. والحديث المذكور يؤكد على أهمية عدم التأخير في كتابتها وتوثيقها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دلل على مشروعية الوصية اترك تعليق فورآ.