ما معنى التابعى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
من لقى الصحابة مؤمنا بالنبي ومات على الاسلام
شرح معنى "التابعي"
الإجابة المختصرة: "من لقى الصحابة مؤمناً بالنبي ومات على الإسلام" تعني أن التابعي هو الشخص الذي عاصر الصحابة – رضي الله عنهم – وأدركهم، ورآهم وهو مؤمن بالإسلام، ثم بقي على هذا الإيمان حتى وفاته.
لتوضيح ذلك، دعنا نفصل التعريف إلى أجزاء:
- "من لقى الصحابة": هذا يعني أنه رأى الصحابة، أي الذين صحبوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا به. "لقي" هنا لا تعني بالضرورة أن يكون التابعي قد تحدث معهم طويلاً، بل يكفي أن يراهم ويعرفهم كصحابة للنبي.
- "مؤمناً بالنبي": يجب أن يكون هذا الشخص قد أدرك الصحابة وهو مؤمنًا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام. بمعنى أنه لم يكن مسلماً ثم ارتد، بل أسلم ورأى الصحابة وهو على إسلامه.
- "ومات على الإسلام": الأهم من ذلك، أن هذا الشخص بقي على إيمانه بالإسلام حتى نهاية حياته. فليس كافياً أن يكون قد أدرك الصحابة مؤمناً، بل يجب أن يظل على هذا الإيمان حتى يموت.
أمثلة:- الحسن البصري: هو من أشهر التابعين، ولد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه أدرك بعض الصحابة ورآهم، ومات وهو على الإسلام.
- سعيد بن المسيب: هو تابعي كبير، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورآه صغيراً، ثم أدرك الصحابة بعد وفاة النبي ومات وهو على الإسلام.
أهمية التابعين:التابعون هم الجيل الذي بعد الصحابة، وقد تلقوا العلم والدين عنهم مباشرة، ولذلك فهم يعتبرون مصدراً هاماً للعلم والفقه في الإسلام. يُجلّهم المسلمون ويحترمونهم لما قدموه من جهود في حفظ ونشر الدين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما معنى التابعى اترك تعليق فورآ.