من المفلس يوم القيامة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا , فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار.
شرح حديث "من المفلس يوم القيامة"
هذا الحديث النبوي الشريف يوضح لنا من هو المفلس الحقيقي، وليس المفلس بالمعنى المادي الذي نعرفه (أي الذي لا يملك مالاً). المفلس الحقيقي يوم القيامة هو من يظن أنه غني بأعمال الخير التي قام بها، ولكنه في الحقيقة غني بالذنوب والجرائم التي ارتكبها بحق الآخرين.
دعونا نفصل الحديث إلى أجزاء لفهم معناه بشكل أفضل:
- "من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة...": هذا الشخص قام بأركان الإسلام الظاهرة، أي أنه أدى العبادات الأساسية. هذا يدل على أنه كان يحرص على الظاهر من الدين.
- "...ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا...": هنا يذكر الحديث أنواع الظلم والجرائم التي ارتكبها هذا الشخص بحق الآخرين. هذه الجرائم تشمل:
- الشتم: إهانة الآخرين بالكلمات.
- القذف: اتهام الآخرين بالباطل.
- أكل مال هذا: السرقة أو أخذ أموال الناس بطرق غير مشروعة.
- سفك دم هذا: قتل شخص ما ظلماً.
- ضرب هذا: الاعتداء الجسدي على الآخرين.
- "...فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته...": في يوم القيامة، سيأتي أصحاب الحقوق (الذين ظلمهم هذا الشخص) ليطالبوا بحقوقهم. سيأخذ الله من حسنات هذا الشخص (من ثواب أعماله الصالحة) ليعطيها لأولئك الذين ظلمهم.
- "...فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه...": إذا انتهت حسنات هذا الشخص قبل أن يتمكن من تعويض جميع من ظلمهم، فإنه...
- "...أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار.": سيأخذ الله من سيئات (خطايا) الذين ظلمهم، ويضعها على هذا الشخص، ثم يدخله النار.
إذن، الخلاصة:المفلس الحقيقي ليس من لا يملك المال، بل من يأتي يوم القيامة وهو مثقل بالذنوب والجرائم بحق الآخرين، وحسناته لا تكفي لسداد ديونه (حقوق العباد). هذا الحديث يحذرنا من أهمية حقوق العباد، وأنها مقدمة على حقوق الله. فإذا لم نُصلح علاقتنا بالناس، فلن ينفعنا عباداتنا. يجب علينا أن نكون حريصين على عدم ظلم الآخرين، وأن نسعى للتكفير عن أي ظلم قد ارتكبناه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من المفلس يوم القيامة اترك تعليق فورآ.