حكم الحج والعمرة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
واجب لمن استطاع اليه سبيلا
حكم الحج والعمرة: "واجب لمن استطاع إليه سبيلاً"
هذا الحكم يعني أن الحج والعمرة ليسا فرضاً على كل مسلم، بل هما واجبان على من توفرت لديه القدرة على أدائهما. هذه القدرة تُسمى "الاستطاعة"، وتشمل عدة جوانب:
- الاستطاعة المالية: يجب أن يكون لدى المسلم مال كافٍ لتغطية نفقات السفر والإقامة والطعام والشراب، بالإضافة إلى مصاريف أخرى ضرورية للحج أو العمرة، دون أن يضطر إلى الاقتراض أو التسبب في ضرر مالي لنفسه أو لعائلته.
- الاستطاعة الصحية: يجب أن يكون المسلم سليماً بدنياً قادراً على أداء مناسك الحج أو العمرة، مثل المشي والوقوف والتعرض للحرارة. إذا كان مريضاً بمرض يمنعه من أداء المناسك أو يهدد حياته، فلا يجب عليه الحج أو العمرة حتى يشفى.
- الاستطاعة الأمنية: يجب أن يكون الطريق آمناً للسفر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. إذا كان هناك خطر على حياة المسلم بسبب الحرب أو السرقة أو أي سبب آخر، فلا يجب عليه الحج أو العمرة حتى يزول الخطر.
- الاستطاعة العائلية: يجب ألا يكون لدى المسلم التزامات عائلية تمنعه من السفر، مثل وجود زوجة أو أطفال محتاجين إلى رعايته ولا يوجد من يقوم بذلك بدلاً منه.
توضيح الفرق بين الحج والعمرة:- الحج: هو ركن من أركان الإسلام، وهو واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر. ويتم في أوقات محددة من السنة (أيام التشريق).
- العمرة: هي سنة مؤكدة، وليست واجبة. ويمكن للمسلم أن يعتمر في أي وقت من السنة.
مثال:إذا كان لدى طالب في المدرسة مبلغ من المال يكفيه لشراء ملابس جديدة، ولكنه لا يكفيه لأداء الحج، فإنه غير ملزم بالحج حتى يوفر المال الكافي. أما إذا كان لديه مبلغ كافٍ للحج، ولكنه يحتاج إلى المال لشراء الكتب المدرسية، فيجب عليه أن يوازن بين الحاجتين ويحدد الأهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الحج والعمرة اترك تعليق فورآ.