بالتعاون مع زملائك اوردما تعرفه من ادلة على جواز التوسل بالاعمال الصالحة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وقال تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار
الإجابة التي أوردتها من القرآن الكريم، وهي قوله تعالى: "وقال تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار" (آل عمران: 193)، هي دليل على جواز التوسل بالأعمال الصالحة. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ما هو التوسل؟ التوسل يعني أن تلجأ إلى الله تعالى بطلب حاجتك، مستندًا في ذلك إلى شيء تحبه وترضاه. هذا الشيء يمكن أن يكون اسم الله الحسن، أو صفة من صفاته، أو عمل صالح قمت به، أو دعاء نبي أو ولي صالح.
- كيف تدل هذه الآية على التوسل بالأعمال؟ لاحظوا أن القوم في الآية لم يدعوا الله مباشرةً ويقولوا: "يا ربنا اغفر لنا". بل قالوا: "ربنا *اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان فامنا*". أي أنهم توسلوا إلى الله تعالى بإيمانهم، وهو عمل صالح قاموا به. فهم استشفعوا عند الله بعملهم الصالح (الإيمان) ليُغفر لهم ذنوبهم ويُكفّر عنهم سيئاتهم.
- العلاقة بين الإيمان والمغفرة: الإيمان هنا ليس مجرد تصديق باللسان، بل هو عمل قلبي وقولي وفعلي. فهم أظهروا إيمانهم بالاستجابة لنداء الإيمان، وهذا العمل الصالح (الاستجابة) هو الذي استشفعوا به عند الله.
- أمثلة أخرى من القرآن والسنة: هناك أدلة أخرى تدعم هذا المعنى، مثل دعاء النبي آدم وحواء بعد أن أخطآ، حيث توسلا إلى الله بالتوبة والاستغفار (وهما عملان صالحان). وكذلك دعاء يونس عليه السلام في بطن الحوت، حيث توسل إلى الله بذكر الله وشكره.
باختصار، الآية الكريمة تُظهر أن الله تعالى يقبل التوسل إليه بالأعمال الصالحة، وأن العمل الصالح يمكن أن يكون سببًا في نيل المغفرة والرحمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بالتعاون مع زملائك اوردما تعرفه من ادلة على جواز التوسل بالاعمال الصالحة اترك تعليق فورآ.