يصل الطلبة الرشيد؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يعد عصره ذروة العصر الذهبى للحضارة الاسلامية
شرح إجابة: "يصل الطلبة الرشيد" - "يعد عصره ذروة العصر الذهبى للحضارة الاسلامية"
تشير الإجابة إلى أن فترة حكم الخليفة هارون الرشيد (786-809 م) كانت نقطة الذروة في تطور الحضارة الإسلامية، وهي الفترة التي يُطلق عليها "العصر الذهبي". هذا يعني أن جميع جوانب الحياة – العلم، الأدب، الفن، الاقتصاد، السياسة – وصلت إلى أوج ازدهارها في عهده.
ما الذي يجعل عصر الرشيد هو ذروة العصر الذهبي؟
- الرعاية العلمية: أولى الرشيد اهتماماً كبيراً بالعلم والعلماء، وأنشأ "بيت الحكمة" في بغداد، وهو مؤسسة ضخمة لترجمة الكتب من اللغات الأخرى (مثل اليونانية والفارسية والهندية) إلى اللغة العربية. هذا ساهم في جمع المعرفة من مختلف الحضارات وتطويرها.
- التقدم في العلوم: شهد العصر إنجازات كبيرة في مجالات متعددة:
- الرياضيات: تطورت الجبر وحساب المثلثات.
- الطب: ظهر أطباء مشهورون مثل الجراح أبو بكر الرازي، وكُتبت كتب طبية مهمة.
- الفلك: بُنيت المراصد الفلكية ودُرست حركة الكواكب والنجوم.
- الكيمياء: تطورت أساليب التجربة والاكتشاف.
- الازدهار الأدبي: ازدهرت الشعر والأدب، وظهر شعراء وكتاب مشهورون مثل أبو نواس.
- الرخاء الاقتصادي: ازدهرت التجارة والصناعة، وأصبحت بغداد مركزاً تجارياً عالمياً.
- الاستقرار السياسي: شهد العصر استقراراً سياسياً نسبياً، مما ساعد على ازدهار الحضارة.
باختصار، لم يكن ازدهار الحضارة الإسلامية في عهد الرشيد مجرد تقدم في مجال واحد، بل كان تطوراً شاملاً في جميع المجالات، مما جعله حقاً ذروة العصر الذهبي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يصل الطلبة الرشيد اترك تعليق فورآ.