الجمهور الذي توجه إليه الرسالة ليستفيد منها في حياته في الخطاب الديني هو ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المستقبل
الإجابة الصحيحة هي "المستقبل".
يشير مصطلح "المستقبل" في الخطاب الديني إلى الشخص أو المجموعة التي يتوجه إليها الخطاب بهدف التأثير فيها وإفادتها. هذا التأثير والإفادة لا يقتصران على اللحظة الحالية التي يُلقى فيها الخطاب، بل يمتدان ليشملان حياة المستقبل.
لماذا المستقبل هو الجمهور المستفيد؟
- التوجيه السلوكي: الخطاب الديني غالباً ما يتضمن توجيهات أخلاقية وسلوكية تهدف إلى تنظيم حياة الناس وتحسينها على المدى الطويل. هذه التوجيهات موجهة للمستقبل، أي لكيفية تصرفهم في مواقف قادمة.
- بناء القيم: يهدف الخطاب الديني إلى غرس قيم معينة في نفوس الناس، مثل الصدق والأمانة والتسامح. هذه القيم ليست مفيدة فقط في الحاضر، بل هي أساس لبناء مجتمع أفضل في المستقبل.
- التحفيز على العمل الصالح: يحفز الخطاب الديني على القيام بالأعمال الصالحة التي لها أثر إيجابي على حياة الفرد والمجتمع في المستقبل، مثل الصدقة والعطاء والعمل التطوعي.
- التأثير على الأجيال القادمة: غالباً ما يحمل الخطاب الديني رسائل موجهة للأجيال القادمة، بهدف الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية ونقلها إليهم.
مثال:عندما يتحدث إمام عن أهمية بر الوالدين، فهو لا يتحدث فقط عن بر الوالدين في الوقت الحالي، بل يتحدث أيضاً عن أهمية الاستمرار في هذا الفعل في المستقبل، حتى بعد وفاة الوالدين من خلال الدعاء لهم وتذكرهم. هذا التأثير يمتد إلى المستقبل.
باختصار، الخطاب الديني لا يركز فقط على الوضع الحالي، بل يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات على المدى الطويل، وهذا يعني أنه موجه بشكل أساسي للمستقبل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الجمهور الذي توجه إليه الرسالة ليستفيد منها في حياته في الخطاب الديني هو ؟ اترك تعليق فورآ.