تقل حساسية الألومنيوم لفعل الحرارة بإضافة نسبة ضئيلة من: الكلور التيتانيوم الخارصين النحاس ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التيتانيوم
الألومنيوم، على الرغم من استخدامه الواسع، يواجه مشكلة رئيسية وهي فقدانه لقوته وصلابته عند تعرضه لدرجات حرارة عالية لفترة طويلة. هذه الظاهرة تُعرف بـ "الزحف الحراري" (Creep). لحسن الحظ، يمكن تحسين مقاومة الألومنيوم للحرارة بإضافة كميات صغيرة من عناصر أخرى إليه.
لماذا التيتانيوم تحديداً؟
- تكوين مركبات مستقرة: عند إضافة التيتانيوم إلى الألومنيوم، يتفاعل التيتانيوم مع الألومنيوم لتكوين مركبات بين فلزية (Intermetallic compounds) مثل Al₃Ti. هذه المركبات صغيرة الحجم ومتوزعة بشكل دقيق داخل الألومنيوم.
- تثبيت الحبيبات: تعمل هذه المركبات على تثبيت حدود حبيبات الألومنيوم. تخيل الألومنيوم كأنه يتكون من قطع صغيرة متراصة (الحبيبات). حدود هذه القطع هي نقاط ضعف يمكن أن تنزلق وتتسبب في التشوه عند تعرض المعدن للحرارة. التيتانيوم يمنع هذا الانزلاق.
- منع الزحف الحراري: من خلال تثبيت الحبيبات، يقلل التيتانيوم بشكل كبير من ميل الألومنيوم إلى التشوه التدريجي تحت تأثير الحرارة والضغط المستمر (الزحف الحراري).
لماذا ليست العناصر الأخرى؟- الكلور: الكلور عنصر نشط كيميائياً، وإضافته للألومنيوم تؤدي إلى التآكل وليس إلى تحسين مقاومة الحرارة.
- الخارصين (الزنك): الخارصين يُستخدم غالباً في الطلاء المجلفن لحماية الحديد من الصدأ، وليس له تأثير كبير على مقاومة الألومنيوم للحرارة.
- النحاس: النحاس يمكن أن يزيد من قوة الألومنيوم في بعض الحالات، لكنه لا يحسن مقاومته للحرارة بنفس فعالية التيتانيوم، وقد يقلل من مقاومته للتآكل.
باختصار، التيتانيوم هو العنصر الأكثر فعالية في تحسين مقاومة الألومنيوم للحرارة بسبب قدرته على تكوين مركبات مستقرة تثبت حدود الحبيبات وتمنع الزحف الحراري.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تقل حساسية الألومنيوم لفعل الحرارة بإضافة نسبة ضئيلة من: الكلور التيتانيوم الخارصين النحاس ؟ اترك تعليق فورآ.