الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
زيد بن ثابت
زيد بن ثابت رضي الله عنه هو الصحابي الذي كُلِّف بجمع القرآن الكريم.
هذا التكليف لم يكن جمعًا للقرآن من البداية، بل كان تجميعًا للمصحف بعد أن حفظه الكثير من الصحابة، وكتبوه على مواد مختلفة مثل الرقاع، وجريد النخل، والعظام، والحجارة. إليك التفاصيل:
- الوضع قبل الجمع: بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وخلال حروب الردة، استشهد الكثير من الصحابة الذين حفظوا القرآن الكريم كاملاً. أدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطورة فقدان القرآن، فاقترح على أبي بكر الصديق رضي الله عنه جمع القرآن في مصحف واحد.
- تكليف زيد بن ثابت: اختار أبو بكر الصديق رضي الله عنه زيد بن ثابت لهذا العمل الجليل، وذلك للأسباب التالية:
- كان زيد رضي الله عنه من كتاب الوحي، أي أنه كان يكتب ما ينزل من القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة.
- كان يتمتع بحافظة قوية وذاكرة ممتازة.
- كان شابًا، مما يدل على قدرته على تحمل مشقة العمل.
- طريقة الجمع:
- الاعتماد على الحفظ: لم يعتمد زيد رضي الله عنه على الكتابات المتفرقة فقط، بل اشترط لقبول أي آية أن تكون محفوظة لديه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يشهد عليها شاهدان من الصحابة.
- التحقق الدقيق: كان زيد رضي الله عنه شديد الحرص على الدقة والتأكد من صحة ما يجمعه.
- الكتابة على الرق: كتب زيد رضي الله عنه الآيات على الرق (وهي قطع من الجلد).
- المصحف الأول: بعد الانتهاء من جمع القرآن، تم تسليم المصحف الأول إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ثم تركه معه حتى وفاته، ثم انتقل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم إلى ابنته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها.
- النسخ اللاحقة: في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، تم عمل نسخ متعددة من المصحف الأصلي، وإرسالها إلى الأمصار المختلفة، لتوحيد قراءة القرآن الكريم.
إذن، زيد بن ثابت رضي الله عنه لم يكن "مؤلف" للقرآن، بل كان مكلفًا بجمع ما نزل من القرآن الكريم، وتجميعه في مصحف واحد، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والتحقق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه ؟ اترك تعليق فورآ.