0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

يُؤمر الطفل بالصلاة ويُؤدب على تركها في نفس العمر ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

خطأ.

الإجابة على سؤال: "يُؤمر الطفل بالصلاة ويُؤدب على تركها في نفس العمر؟" هي خطأ.

الشرح:

لا يُؤمر الطفل بالصلاة ويُؤدب على تركها في نفس العمر. هناك فرق واضح بين بداية الأمر بالصلاة وبداية المؤاخذة على تركها.

  • بداية الأمر بالصلاة: يُطلب من الطفل أن يتعلم الصلاة ويُشجع عليها تدريجياً، كعادة حسنة، دون إجباره أو معاقبته إذا لم يتمكن منها في البداية. الهدف هو تعويده على أداء الصلاة ومحببتها في قلبه. يبدأ هذا الأمر عادةً عند سن السابعة.
  • بداية المؤاخذة (الإيجاب والتعزير): المؤاخذة على ترك الصلاة، أي محاسبة الطفل عليها، تبدأ عند بلوغه سن البلوغ. سن البلوغ هو السن الذي يصبح فيه الشخص مكلفاً شرعاً، أي مسؤولاً أمام الله عن أفعاله. علامات البلوغ تختلف بين الذكور والإناث، وتشمل ظهور علامات معينة في الجسم. قبل البلوغ، لا يُعاقب الطفل على ترك الصلاة، بل يُرشد ويُوجه.

مثال:

إذا كان عمر الطفل 6 سنوات، نُشجعه على الصلاة ونُعلمه كيفيتها، ولكن لا نُعاقبه إذا نسي أو لم يتمكن من أداء الصلاة بشكل صحيح. أما إذا بلغ الطفل 15 سنة (وهو سن البلوغ غالباً)، وأصبح قادراً على الصلاة، ثم تركها عن عمد، فإنه يُؤاخذ على ذلك.

باختصار، الأمر بالصلاة يبدأ مبكراً، والمؤاخذة على تركها تبدأ عند البلوغ.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يُؤمر الطفل بالصلاة ويُؤدب على تركها في نفس العمر ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال يُؤمر الطفل بالصلاة ويُؤدب على تركها في نفس العمر ؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...