اعتراض فرنسا وإنجلترا على وزارة شريف باشا كان بسبب: أ) خلافه مع الخديوي توفيق ب) معارضته تسوية الديون ج) معاونته مع السلطان العثماني د) تمسكه بمبدأ الفصل بين السلطات؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
معارضته تسوية الديون
الإجابة الصحيحة هي: معارضته تسوية الديون.
شريف باشا، الذي عُيّن وزيراً للمالية في مصر عام 1878، واجه معارضة شديدة من فرنسا وإنجلترا بسبب موقفه من الديون المصرية المتراكمة. إليك التفصيل:
- الديون المصرية: كانت مصر مثقلة بالديون تجاه الدول الأوروبية، وخاصةً فرنسا وإنجلترا. هذه الديون تراكمت نتيجة لعدة عوامل، منها مشاريع البنية التحتية الضخمة مثل قناة السويس.
- تسوية الديون: أرادت فرنسا وإنجلترا فرض "تسوية ديون" تمنحهما سيطرة أكبر على الشؤون المالية لمصر، بهدف ضمان استعادة أموالهما. كانت هذه التسوية تعني فرض رقابة صارمة على ميزانية مصر وإيراداتها.
- موقف شريف باشا: عارض شريف باشا بشدة هذه التسوية، لأنه رأى فيها تقويضًا لسيادة مصر واستقلالها المالي. حاول إيجاد حلول أخرى لإدارة الديون دون المساس بالسيادة المصرية.
- اعتراض القوى الأوروبية: لم تعجب فرنسا وإنجلترا معارضة شريف باشا، لأنه كان يعيق خططهما للسيطرة على المالية المصرية. لذلك، ضغطتا على الخديوي توفيق لإقالته.
بقية الخيارات غير صحيحة للأسباب التالية:- خلافه مع الخديوي توفيق: صحيح أن خلافات نشبت بين شريف باشا والخديوي توفيق، لكنها لم تكن السبب الرئيسي لاعتراض فرنسا وإنجلترا.
- معاونته مع السلطان العثماني: لم يكن هناك دليل قاطع على معاونة شريف باشا للسلطان العثماني بشكل يثير قلق فرنسا وإنجلترا.
- تمسكه بمبدأ الفصل بين السلطات: على الرغم من أن شريف باشا كان يميل إلى الإصلاح، إلا أن اعتراض فرنسا وإنجلترا لم يكن بسبب تمسكه بمبدأ الفصل بين السلطات. كان الخلاف الأساسي يتعلق بالديون والسيطرة المالية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اعتراض فرنسا وإنجلترا على وزارة شريف باشا كان بسبب: أ) خلافه مع الخديوي توفيق ب) معارضته تسوية الديون ج) معاونته مع السلطان العثماني د) تمسكه بمبدأ الفصل بين السلطات اترك تعليق فورآ.