من صفات الداعي للخير الرأفة والرحمة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. الرأفة والرحمة من أهم صفات الداعي للخير، بل هما أساس الدعوة إلى الله والخير. إليك التفصيل:
- الرأفة: تعني العطف والحنان على الناس، والشعور بمعاناتهم ومحاولة تخفيفها. الداعية للخير لا يدعو الناس بحدة أو غلظة، بل برفق ولطف، لأنه يشعر بضعفهم وحاجتهم للهداية. تخيل أنك تحاول مساعدة صديق يواجه مشكلة، هل ستوبخه وتلومه؟ بالطبع لا، بل ستحاول فهمه وتقديم المساعدة بلطف.
- الرحمة: هي الشفقة والعطف الزائد، والرغبة في الخير للآخرين. الداعية للخير يرحم الناس، ويعلم أنهم قد يخطئون أو يجهلون، فلا يحكم عليهم بقسوة، بل يسعى لتوجيههم وإرشادهم برحمة. مثال: إذا رأيت شخصاً يرتكب خطأ، فبدلاً من أن تنتقده بشدة، حاول أن تفهم سبب الخطأ وتساعده على تصحيحه.
- أهمية الرأفة والرحمة في الدعوة:
- جذب القلوب: الناس يميلون إلى من يعاملهم بلطف ورحمة، ويهتم بمشاعرهم.
- تسهيل قبول الحق: عندما يشعر الشخص بالاحترام والتقدير، يكون أكثر استعداداً لسماع الحق وقبوله.
- القدوة الحسنة: الداعية للخير يجب أن يكون قدوة حسنة في الرأفة والرحمة، حتى يقتدي به الآخرون.
باختصار، الداعية للخير يجب أن يكون رحيماً رفيقاً بالناس، لأن ذلك يساعده على إيصال رسالته بفعالية أكبر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من صفات الداعي للخير الرأفة والرحمة ؟ اترك تعليق فورآ.