من تواضع نبينا أنه كان ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يجالس الفقراء . يحب المساكين . يعود المرضى
تجسد تواضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم في العديد من جوانب حياته، وأبرز مظاهر هذا التواضع تظهر في تعامله مع الناس، خاصةً الفئات الأقل حظاً في المجتمع. الإجابة "يجالس الفقراء . يحب المساكين . يعود المرضى" تلخص هذه المظاهر بشكل جميل. دعونا نفصل كل جزء منها:
- يجالس الفقراء: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يكتفي بمجرد إعطاء الصدقة للفقراء، بل كان يجلس معهم ويشاركهم أحوالهم. هذا الجلوس ليس مجرد رفقة، بل هو تعبير عن تقدير واحترام للفقير، وإدراك أن الفقر ليس عيباً. كان يستمع إليهم، ويسأل عن احتياجاتهم، ويشاركهم طعامهم أحياناً.
- يحب المساكين: لم يكن حبه صلى الله عليه وسلم للمساكين مجرد شفقة، بل كان حباً نابعاً من إيمانه بأن الله يحب المحسنين، وأن مساعدة المساكين من أفضل الأعمال. كان يقول: "اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبّك، وحب كل عمل يقربني إليك". وقد كان يفضل المساكين على الأغنياء في بعض المواقف، ليس تقليلاً من شأن الأغنياء، بل لتشجيع المساكين ورفع معنوياتهم.
- يعود المرضى: زيارة المرضى من أعظم مظاهر التكافل الاجتماعي والتعبير عن التواضع. كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود المرضى، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية أو دينهم. لم تكن زيارته مجرد تفقد أحوالهم، بل كان يدعو لهم بالشفاء، ويواسيهم، ويذكرهم بالله. هذه الزيارة تخفف من آلامهم، وتشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم في معاناتهم.
باختصار، هذه الأفعال الثلاثة – مجالسة الفقراء، ومحبة المساكين، وعيادة المرضى – كلها تعبر عن تواضع النبي صلى الله عليه وسلم، وإيمانه بأن كل إنسان له قيمة، وأن مساعدة الآخرين هي من أهم واجبات المسلم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من تواضع نبينا أنه كان ؟ اترك تعليق فورآ.