للخبرة الشخصية أهميتها، لكنها قد تكون: أ) متحيزة ب) واقعية ج) مسوغة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
متحيزة
الإجابة الصحيحة هي متحيزة. الخبرة الشخصية، على الرغم من قيمتها، يمكن أن تكون متحيزة لعدة أسباب:
- وجهة نظر فردية: الخبرة الشخصية هي ما مررت به أنت تحديدًا، وهي تعتمد على طريقة رؤيتك للأمور، ومشاعرك، وقيمك. هذه العوامل تجعلها غير موضوعية تمامًا.
- التحيزات اللاواعية: قد يكون لدينا تحيزات (أحكام مسبقة) لا ندركها، تؤثر على كيفية تفسيرنا للأحداث وتذكرنا لها. على سبيل المثال، إذا كنت تكره مادة معينة، قد تتذكر فقط التجارب السلبية التي مررت بها في تعلمها، وتتجاهل أي جوانب إيجابية.
- الانتقائية في الذاكرة: الذاكرة ليست تسجيلًا دقيقًا للأحداث. نحن نميل إلى تذكر الأحداث التي أثرت فينا عاطفيًا بشكل أقوى، وقد نغير تفاصيل الأحداث بمرور الوقت لتتناسب مع معتقداتنا الحالية.
- التأثر بالظروف: الظروف المحيطة بالخبرة (مثل المزاج، أو وجود أشخاص آخرين) يمكن أن تؤثر على كيفية إدراكنا لها.
مثال: شخصان يشاهدان نفس الفيلم. قد يعتقد أحدهم أنه فيلم رائع، بينما يعتقد الآخر أنه فيلم ممل. هذا الاختلاف ناتج عن خبرتيهما الشخصيتين المختلفة، وتفضيلاتهما، وتوقعاتهما.
بينما الخبرة الشخصية قد تكون واقعية من وجهة نظر الفرد، إلا أنها لا تمثل بالضرورة الواقع الموضوعي. أما مسوغة، فهي تعني تقديم مبرر أو سبب، والخبرة الشخصية لا تقدم بالضرورة مبررًا صحيحًا أو منطقيًا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال للخبرة الشخصية أهميتها، لكنها قد تكون: أ) متحيزة ب) واقعية ج) مسوغة ؟ اترك تعليق فورآ.