دل قوله صلى الله عليه وسلم : (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) على شرط من شروط شهادة لا إله إلا الله هو : ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الإخلاص
الإجابة الصحيحة هي: الإخلاص.
يشير الحديث النبوي الشريف: (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) إلى أن شرط قبول شهادة "لا إله إلا الله" وصلاحها لنجاة العبد من النار هو الإخلاص.
ماذا يعني الإخلاص في هذا السياق؟
- النية الصادقة: أن يقول المسلم "لا إله إلا الله" بنية خالصة لله تعالى، لا يريد بها رياءً ولا سمعة ولا مدحًا من الناس.
- الابتغاء لوجه الله: أن يكون الدافع الوحيد لقول الشهادة هو طلب رضا الله والتقرب إليه، وليس لأي غرض دنيوي. الحديث نفسه يوضح ذلك بعبارة "يبتغي بذلك وجه الله".
- الصدق مع النفس: أن يكون القائل ملتزمًا بمعاني الشهادة في حياته، فلا يشرك بالله شيئًا في العبادة أو الاعتقاد.
مثال لتوضيح الفرق:- غير المخلص: شخص يقول "لا إله إلا الله" لأنه تربى عليها أو لأنه يراها تقليدًا، دون أن يفهم معناها أو يلتزم بها في سلوكه. هذا القول قد لا ينفعه يوم القيامة.
- المخلص: شخص يقول "لا إله إلا الله" وهو يعلم معناها جيدًا، ويعبد الله وحده لا شريك له، ويجتنب الشرك بجميع أنواعه، ويسعى لإرضاء الله في كل أعماله. هذا القول سينفعه بإذن الله.
إذًا، مجرد قول "لا إله إلا الله" باللسان ليس كافيًا، بل يجب أن يكون القلب حاضرًا والنية صادقة والعمل مطابقًا، وهذا هو الإخلاص الذي يشترطه الله لقبول هذه الشهادة العظيمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دل قوله صلى الله عليه وسلم : (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) على شرط من شروط شهادة لا إله إلا الله هو : ؟ اترك تعليق فورآ.