من مفاسد الخروج على ولي الأمرانتشار الفوضى وضياع البلاد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تمامًا. الخروج على ولي الأمر (سواء كان الأب، أو الحاكم، أو المسؤول) يؤدي بشكل مباشر إلى مفاسد كثيرة، وانتشار الفوضى، وفي النهاية إلى ضياع البلاد. إليك التفصيل:
- ولي الأمر هو أساس الاستقرار: ولي الأمر هو المسؤول عن حفظ النظام وتوفير الأمن. عندما يُطعن في سلطته أو يُقاوم، يتزعزع هذا الأساس.
- الخروج يؤدي إلى الفوضى: عندما يعصي الأفراد أو الجماعات أوامر ولي الأمر، أو يرفضون سلطته، ينتشر العصيان. هذا العصيان يتحول إلى فوضى، حيث لا توجد قوانين تُطبق بشكل صارم، ولا يوجد من يحمي حقوق الناس.
- الفوضى تفتح الباب للمصائب: الفوضى تخلق بيئة مناسبة لانتشار الجريمة، والظلم، والاعتداءات. يصبح الناس غير آمنين على أنفسهم وأموالهم.
- ضياع البلاد: عندما تستمر الفوضى لفترة طويلة، تضعف الدولة وتتفكك. قد يؤدي ذلك إلى حروب أهلية، أو تدخل خارجي، أو انهيار اقتصادي، وبالتالي ضياع البلاد وهويتها.
أمثلة توضيحية:- في الأسرة: تخيل أن الأبناء لا يطيعون الأب، ولا يحترمون أوامره. ستتحول الأسرة إلى فوضى، ولن يكون هناك نظام أو احترام متبادل.
- في الدولة: تخيل أن المواطنين لا يطيعون القوانين، ولا يحترمون الحاكم. ستنتشر الجريمة، وستفقد الدولة سيطرتها، وقد تنهار في النهاية.
- تاريخياً: العديد من الدول التي شهدت ثورات أو انقلابات فاشلة، انتهى بها الأمر إلى الفوضى والدمار، وضياع الكثير من الأرواح والممتلكات.
لذلك، الطاعة لولي الأمر (في حدود الشرع والقانون) هي ضرورية للحفاظ على الاستقرار والأمن، وتجنب المفاسد والفوضى، وحماية البلاد من الضياع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من مفاسد الخروج على ولي الأمرانتشار الفوضى وضياع البلاد ؟ اترك تعليق فورآ.