أصل الشرك وسبب وقوعه في بني آدم هو: أ) الغلو في الصالحين ب) الرياء ج) السحر د) عبادة الكواكب ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الغلو في الصالحين
أصل الشرك وسبب وقوعه في بني آدم هو الغلو في الصالحين. هذا يعني أن بداية الشرك لم تكن بعبادة أصنام من العدم، بل بدأت بتقدير مبالغ فيه، ثم تعظيم، ثم عبادة لبعض الأشخاص الصالحين. إليك التفصيل:
- البداية: التبجيل والتقدير: في الأصل، كان الناس يقدّرون الصالحين ويعظمون شأنهم لصلحهم وتقواهم. هذا التقدير أمر طبيعي ومطلوب.
- الانحراف: الغلو والتجاوز: مع مرور الوقت، تحول هذا التقدير إلى غلو وتجاوز للحدود. بدأ الناس يبالغون في وصفهم بالصفات الإلهية، ويعتقدون أنهم يملكون قوى خارقة للطبيعة.
- الخطوة التالية: التوسل والدعاء: تطور الأمر إلى التوسل بهم والدعاء لهم، ثم الاستعانة بهم لقضاء الحاجات، اعتقاداً بأنهم يشفعون عند الله.
- الوصول إلى الشرك: العبادة: في النهاية، وصل الأمر إلى عبادة هؤلاء الصالحين من دون الله، وهذا هو الشرك الأكبر.
أمثلة توضيحية:- قد يبدأ الأمر بتعظيم قبر صالح، ثم بناء مسجد عليه، ثم النذر له، ثم الدعاء له مباشرةً، وهذا كله غلو يؤدي إلى الشرك.
- الاعتقاد بأن ولياً صالحاً يمكنه أن يضر أو ينفع من دون الله، واللجوء إليه في ذلك، هو شكل من أشكال الشرك.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- الرياء: هو إظهار العبادة للناس، وهو ذنب كبير ولكنه ليس أصل الشرك.
- السحر: هو الاستعانة بالجن والشياطين، وهو محرم ولكنه نتيجة للضعف الإيماني وليس أصل الشرك.
- عبادة الكواكب: كانت موجودة في بعض الأمم القديمة، ولكنها ليست أصل الشرك في بني آدم، بل هي شكل من أشكال الشرك ظهرت في ثقافات معينة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أصل الشرك وسبب وقوعه في بني آدم هو: أ) الغلو في الصالحين ب) الرياء ج) السحر د) عبادة الكواكب ؟ اترك تعليق فورآ.