لا ينال الصابر أجر الصبر، والرضا إلا إذا ابتغى بذلك وجه الله ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب.
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. هذا المفهوم أساسي في الدين الإسلامي، ويدل على أن قيمة الأعمال الصالحة، مثل الصبر والرضا، لا تكمن في نفس العمل، بل في النية التي يقصد بها العامل.
شرح مفصل:
- الصبر والرضا عملان عظيمان: الصبر هو تحمل المصاعب والأذى دون تذمر، والرضا هو التسليم بقضاء الله وقدره والقبول به. كلاهما من الصفات الحميدة التي يحث عليها الدين.
- الأجر مرتبط بالنية: لكن مجرد أن يصبر الإنسان أو يرضى لا يكفي للحصول على الأجر الكامل. الأجر الحقيقي يكون لمن صبر ورضي ابتغاء وجه الله، أي طمعاً في رضا الله وثوابه، وليس لأجل مدح الناس أو تحقيق مصلحة دنيوية.
- أمثلة توضيحية:
- مثال الصبر: شخص صبر على مرض شديد، فإذا كان صبره لله، فهو مؤجر. أما إذا كان صبره فقط لأنه لا يريد أن يزعج أهله أو يخسر عمله، فالأجر أقل.
- مثال الرضا: شخص فقد ماله، فإذا رضي بقضاء الله، فهو مؤجر. أما إذا رضي فقط لأنه لا يرى حلاً آخر، فالأجر أقل.
- "وجه الله" هو الهدف الأسمى: "وجه الله" تعني طلب رضا الله في كل عمل، والإخلاص له، وعدم الشرك به بأي شيء. هذا الإخلاص هو الذي يرفع قيمة العمل ويجعله مقبولاً عند الله.
- الخلاصة: الأجر ليس في الفعل نفسه (الصبر أو الرضا)، بل في سبب هذا الفعل، وهو النية الخالصة لله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا ينال الصابر أجر الصبر، والرضا إلا إذا ابتغى بذلك وجه الله ؟ اترك تعليق فورآ.