معنى علم التجويد إعطاء كلمات، وحروف القران حقها دون ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
زيادة او نقص.
علم التجويد يعني إعطاء كل حرف وكل كلمة من كلمات القرآن الكريم حقها في النطق، وذلك دون زيادة في الحرف أو نقص منه. دعنا نفصل هذه الفكرة:
- إعطاء الحرف حقه: يعني أن ننطق الحرف من مخرجه الصحيح، ونلتزم بصفاته (مثل الهمس، الجهر، الاستفال، الاستعلاء) ومدة (طول) النطق به. فلكل حرف خصائص تميزه عن غيره.
- دون زيادة: يعني أننا لا نضيف أي صوت أو حرف غير موجود في الأصل. مثال: لا ننطق حرف "اللام" مشددًا في كلمة "الرحمن" إذا لم يكن كذلك في الرسم العثماني.
- دون نقص: يعني أننا لا نحذف أو نُخفّف من أي حرف موجود في الأصل. مثال: لا نحذف حرف "الياء" في كلمة "النازعات" بل ننطقه بوضوح.
أمثلة توضيحية:- حرف "الراء": له مخرج معين من اللسان، وصفات معينة (مثل التفخيم والترقيق). التجويد يقتضي أن ننطق الراء من مخرجها الصحيح، ونراعي تفخيمها أو ترقيقها حسب موقعها في الكلمة.
- المد: هو إطالة صوت الحرف المتحرك. التجويد يحدد مقدار هذه الإطالة (مد طبيعي، مد فرعي، مد متصل) دون أن نزيد أو ننقص عن المقدار المحدد.
- حرف "اللام الساكنة": له أحكام عند التقائه ببعض الحروف (إدغام، إخفاء، إقلاب). التجويد يوضح كيفية التعامل مع هذا الحرف دون تغيير في أصله.
باختصار، التجويد هو العلم الذي يحافظ على سلامة نطق القرآن الكريم كما وصل إلينا، ويحميه من التحريف بسبب الأخطاء اللغوية في النطق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال معنى علم التجويد إعطاء كلمات، وحروف القران حقها دون ؟ اترك تعليق فورآ.