يجوز تقديم النذور والهدايا للقبور والدعاء والصلاة عندها . صح او خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطـــأ
الإجابة على سؤال "يجوز تقديم النذور والهدايا للقبور والدعاء والصلاة عندها. صح أو خطأ؟" هي خطأ.
هذا الفعل محرم في الإسلام للأسباب التالية:
- التوجه بالعبادة لغير الله: تقديم النذور والهدايا، والدعاء والصلاة *عند* القبور، قد يؤدي إلى الشرك بالله تعالى. فالعبادة (كالنذر والدعاء والصلاة) يجب أن تكون موجهة لله وحده، وليس لأي مخلوق، حتى لو كان من الصالحين.
- نهي النبي صلى الله عليه وسلم: وردت أحاديث نبوية صحيحة تنهى عن زيارة القبور وتزيينها، وعن اتخاذ القبور مساجد أو أماكن للعبادة. فعن جابر رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور، وكان يقول: إني كنت أنهى عن زيارة القبور، فليزرها، واعلموا أنكم إن زرتوها فاذكروا الآخرة."
- الخوف من الفتنة: قد يؤدي الإكثار من هذه الأفعال إلى الانحراف في العقيدة، والاعتقاد بأن الموتى يستطيعون نفع أو ضر، وهذا اعتقاد خاطئ.
- الدعاء والمغفرة للميت: يجوز الدعاء للميت والاستغفار له، ولكن هذا الدعاء يكون *من* المسلم *للميت*، وليس *عند* القبر. والدعاء للميت يكون باللسان، وليس بتقديم النذور أو الهدايا.
مثال: لا يجوز أن تقول "يا صاحب القبر، أسألك أن تشفع لي عند الله"، بل يجب أن تقول "اللهم اغفر لميتنا وارحمه".
ملحوظة: زيارة القبور *للتذكير بالآخرة* و*الاعتبار* جائزة، ولكن مع تجنب الأفعال المذكورة أعلاه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يجوز تقديم النذور والهدايا للقبور والدعاء والصلاة عندها . صح او خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.