جَزَى الله الصائم على صيامه بـ: أ) مضاعفة الحسنات بعشر أمثالها ب) جزءًا كثيرًا بلا حد ج) مضاعفة الحسنات سبعمائة ضعف ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
مضاعفة الحسنات بعشر أمثالها
الإجابة الصحيحة هي: مضاعفة الحسنات بعشر أمثالها.
دعونا نشرح لماذا:
- الصيام عبادة عظيمة: يعتبر الصيام من أعظم العبادات في الإسلام، وهو ركن من أركان الإسلام.
- مضاعفة الأجر: أخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يضاعف أجر الصائم.
- الحديث النبوي: ورد في صحيح البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل عمل ابن آدم يُضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم، فإنه لله وهو يجزيه."
- تفسير الحديث: هذا الحديث يعني أن الصوم ليس له مضاعفة محددة مثل الأعمال الأخرى (التي تتضاعف من عشرة إلى سبعمائة ضعف)، بل هو خاص لله تعالى، والله يجزيه بما يشاء من الأجر العظيم، وأقل ما فيه هو مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها.
- الخيار (ج) غير صحيح: مضاعفة الحسنات سبعمائة ضعف هي المضاعفة القصوى للأعمال *غير* الصوم.
- الخيار (ب) غير دقيق: "جزءًا كثيرًا بلا حد" صحيح من حيث أن الأجر عظيم، لكن الحديث يحدد لنا أقل تقدير للمضاعفة وهو عشرة أمثال.
لذلك، فإن الإجابة الأكثر دقة واستنادًا إلى السنة النبوية هي أن الله تعالى يجزي الصائم بمضاعفة الحسنات بعشر أمثالها، مع علمنا بأن أجره عند الله أعظم من ذلك بكثير.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جَزَى الله الصائم على صيامه بـ: أ) مضاعفة الحسنات بعشر أمثالها ب) جزءًا كثيرًا بلا حد ج) مضاعفة الحسنات سبعمائة ضعف ؟ اترك تعليق فورآ.