تعريف السنة عند الفقهاء ؟....؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ما دل عليه الشرع من غير افتراض ولا وجوب
تعريف السنة عند الفقهاء: "ما دل عليه الشرع من غير افتراض ولا وجوب"
هذا التعريف الموجز للسنة يحتاج إلى تفصيل لكي نفهمه بشكل صحيح. لنشرح كل جزء فيه:
- "ما دل عليه الشرع...": كلمة "دل" تعني "أرشد" أو "بين". و"الشرع" هنا يشمل القرآن الكريم والسنة النبوية (أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم). إذن، السنة هي كل ما أرشد إليه أو بينه الشرع. هذا يعني أن السنة ليست شيئًا من عند الفقهاء، بل هي مستمدة من مصدرين أساسيين: القرآن والسنة النبوية.
- "...من غير افتراض...": "الافتراض" يعني الإلزام أو جعل الشيء واجبًا. السنة ليست فرضًا، أي أنها ليست واجبة الأداء مثل الصلاة أو الصيام. لا يعاقب الشخص عقوبة شرعية إذا لم يقم بأفعال السنة، بخلاف الفرائض.
- "...ولا وجوب": "الوجوب" هو نفس معنى الافتراض، أي الإلزام. السنة ليست واجبة، بل هي مستحبة ومفضلة. الفرق بين الوجوب والاستحباب كبير في الشريعة الإسلامية.
بمعنى آخر: السنة هي كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، أو قاله، أو أقره من الأمور الدينية، ولم يكن هذا الفعل أو القول واجبًا على كل المسلمين.
أمثلة لتوضيح الفكرة:
- مثال على سنة غير واجبة: السواك (تنظيف الأسنان بعود) قبل الوضوء. النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك، وهو أمر مستحب ومفضّل، لكن ليس واجبًا.
- مثال آخر: صلاة الضحى. هي صلاة نافلة (غير واجبة) كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص عليها.
- الفرق بين السنة والفرض: الصلاة فرض (واجب)، بينما قراءة القرآن بعد الفاتحة في الصلاة سنة.
ملحوظة مهمة: السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع في الإسلام بعد القرآن الكريم. وهي تفسر وتوضح آيات القرآن، وتبين كيفية تطبيقها في الحياة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تعريف السنة عند الفقهاء ؟.... اترك تعليق فورآ.