قدم اليهود لامريكا الإمكانات المادية والعلمية مقابل تأسيس وطن لهم في فلسطين . صواب خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطــأ
الإجابة على السؤال "قدم اليهود لامريكا الإمكانات المادية والعلمية مقابل تأسيس وطن لهم في فلسطين. صواب خطأ؟" هي خطأ.
الشرح:
العبارة غير دقيقة وتخلط بين الأسباب والعواقب. لم يكن تأسيس وطن لليهود في فلسطين نتيجة "مقايضة" أو "صفقة" قدم فيها اليهود إمكانات مادية وعلمية لأمريكا مقابل دعمها. بل كانت الأسباب أكثر تعقيداً وتشمل:
- الدعم السياسي والأيديولوجي: كان هناك دعم قوي من بعض القوى السياسية في أمريكا وبريطانيا لفكرة "الوطن القومي اليهودي" لأسباب دينية وأيديولوجية وإنسانية (بعد المحرقة النازية).
- المصالح الاستراتيجية: رأت بعض الدول الغربية، بما في ذلك أمريكا، في إقامة دولة يهودية في فلسطين وسيلة لتعزيز مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
- الضغط السياسي واللوبي اليهودي: لعبت المنظمات اليهودية في أمريكا دوراً في الضغط على الحكومة الأمريكية لدعم فكرة إقامة دولة يهودية. هذا الضغط لم يكن "مقابل" شيء، بل كان تعبيراً عن مطالبة بحق تاريخي وديني.
- الإمكانات اليهودية: صحيح أن اليهود قدموا إمكانات مادية وعلمية لتطوير فلسطين بعد الهجرة إليها، لكن هذا حدث *بعد* صدور قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين (1947) و *بعد* بدء تأسيس دولة إسرائيل (1948). لم يكن هذا التقديم هو *سبب* التأسيس، بل كان نتيجة له.
بمعنى آخر، الدعم الأمريكي (والدعم الدولي بشكل عام) جاء *أولاً*، ثم بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين، و*لاحقاً* ساهم اليهود في تطويرها. لم يكن الأمر عملية تبادل خدمات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قدم اليهود لامريكا الإمكانات المادية والعلمية مقابل تأسيس وطن لهم في فلسطين . صواب خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.