الكفر الأصغر هو عدم الإيمان سواء كان تكذيبا أو شكا و نظنا أو إباء و استكبارا أو نفاقا أو إعراضا ؟| |؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
العبارة خاطئة.
العبارة "الكفر الأصغر هو عدم الإيمان سواء كان تكذيبا أو شكا ونظنا أو إباء واستكبارا أو نفاقا أو إعراضا" خاطئة.
الشرح:
الكفر الأصغر ليس مجرد "عدم إيمان" بأي شكل من الأشكال. الكفر الأصغر هو *التقصير* في أداء بعض الواجبات التي يجب على المسلم القيام بها، أو ارتكاب بعض المحرمات التي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر. بمعنى آخر، هو نقص في الإيمان، وليس إنكارًا للإيمان نفسه.
لنوضح ذلك بالتفصيل:
- الكفر الأكبر: هو إنكار أركان الإيمان الستة (الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره). هذا يخرج الشخص من الإسلام. أمثلة: إنكار وجود الله، أو القول بأن عيسى عليه السلام هو الله.
- الكفر الأصغر: هو ليس إنكارًا لهذه الأركان، بل هو فعل أو ترك يضعف الإيمان. أمثلة:
- ترك الصلاة: المسلم يؤمن بوجوب الصلاة، ولكنه يتركها كسلاً أو تقصيرًا. هذا كفر أصغر.
- شرب الخمر: المسلم يؤمن بحرمة الخمر، ولكنه يشربها معصية لله. هذا كفر أصغر.
- النظر إلى المحرمات: المسلم يؤمن بحرمة النظر إلى ما حرم الله، ولكنه ينظر إلى ذلك. هذا كفر أصغر.
- الحلف الكاذب: المسلم يؤمن بأهمية الصدق، ولكنه يحلف كذبًا. هذا كفر أصغر.
لماذا العبارة خاطئة؟العبارة المذكورة تشمل أفعالاً قد تكون *مقدمات* للكفر الأكبر، أو أفعالاً تضعف الإيمان (كفر أصغر)، ولكنها ليست الكفر الأصغر نفسه.
- التكذيب والشك والنظن والإباء والاستكبار: هذه كلها أفعال قد تؤدي إلى إنكار الإيمان (الكفر الأكبر) إذا استمر عليها الشخص.
- النفاق: هو إظهار الإيمان وإخفاء الكفر، وهو كفر أكبر وليس أصغر.
- الإعراض: هو التولي عن طاعة الله، وقد يكون كفراً أصغر إذا كان بسبب تقصير، ولكنه ليس تعريفاً شاملاً للكفر الأصغر.
باختصار، الكفر الأصغر هو *نقص* في الإيمان بسبب التقصير في الواجبات أو ارتكاب المحرمات، وليس إنكارًا للإيمان نفسه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الكفر الأصغر هو عدم الإيمان سواء كان تكذيبا أو شكا و نظنا أو إباء و استكبارا أو نفاقا أو إعراضا ؟| | اترك تعليق فورآ.