من الشروط الواجب توافرها في مقدمتي القياس أن تكون: (اختر الإجابة الصحيحة) المقدمة الصغرى سالبة والكبرى كلية المقدمة الصغرى موجبة والكبرى جزئية المقدمة الكبرى كلية والصغرى موجبة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المقدمة الكبرى كلية والصغرى موجبة
الإجابة الصحيحة هي: المقدمة الكبرى كلية والصغرى موجبة.
لفهم هذا الشرط، يجب أن نعرف أولاً ما هو القياس المنطقي ومكوناته. القياس المنطقي هو استنتاج حكم جديد (النتيجة) من خلال حكمين سابقين (المقدمتين). هذه المقدمتان هما:
- المقدمة الكبرى: تبدأ بذكر الصفة العامة.
- المقدمة الصغرى: تربط الفرد أو الجزئي بالصفة العامة.
لماذا يجب أن تكون المقدمة الكبرى كلية والصغرى موجبة؟- المقدمة الكبرى كلية: تعني أن الحكم يشمل جميع أفراد المجموعة. مثال: "كل البشر فانون" (هذا حكم يشمل جميع البشر). القياس يحتاج إلى قاعدة عامة ثابتة لكي يبني عليها استنتاجه.
- المقدمة الصغرى موجبة: تعني أن الحكم يؤكد وجود الصفة في الفرد. مثال: "سقراط بشر" (هذا يؤكد أن سقراط ينتمي إلى مجموعة البشر). القياس يحتاج إلى ربط الفرد أو الجزئي بالقاعدة العامة بشكل إيجابي.
لماذا الخيارات الأخرى خاطئة؟- المقدمة الصغرى سالبة والكبرى كلية: المقدمة الصغرى السالبة (مثل: "سقراط ليس بفيلسوف") لا تسمح بالاستنتاج الصحيح.
- المقدمة الصغرى موجبة والكبرى جزئية: المقدمة الكبرى الجزئية (مثل: "بعض البشر فانون") لا توفر قاعدة عامة كافية للاستنتاج. القياس يحتاج إلى قاعدة عامة تشمل الكل.
مثال يوضح القياس الصحيح:- المقدمة الكبرى (كلية): كل القطط حيوانات أليفة.
- المقدمة الصغرى (موجبة): مواء قطة.
- النتيجة: إذن، مواء حيوان أليف.
في هذا المثال، المقدمة الكبرى تقدم قاعدة عامة (كل القطط حيوانات أليفة)، والمقدمة الصغرى تربط مواء (فرد) بهذه القاعدة بشكل إيجابي، مما يسمح لنا بالوصول إلى نتيجة منطقية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من الشروط الواجب توافرها في مقدمتي القياس أن تكون: (اختر الإجابة الصحيحة) المقدمة الصغرى سالبة والكبرى كلية المقدمة الصغرى موجبة والكبرى جزئية المقدمة الكبرى كلية والصغرى موجبة ؟ اترك تعليق فورآ.