تجاوزت الحضارة الإسلامية الحدود العرقية والثقافية الذاتية؛ ولذلك تميزت بـ: (أ) العالمية (ب) الشمولية (ج) الوسطية (د) الواقعية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(أ) العالمية
الإجابة الصحيحة هي (أ) العالمية.
شرح مفصل:
يشير السؤال إلى أن الحضارة الإسلامية لم تقتصر على مجموعة عرقية أو ثقافية واحدة، بل امتدت لتشمل شعوباً وثقافات متنوعة. هذا التجاوز للحدود الذاتية هو بالضبط ما يميز الحضارة الإسلامية بكونها عالمية.
- العالمية تعني: الانفتاح على الثقافات الأخرى، والاستفادة منها، ودمجها في الحضارة الإسلامية، مع الحفاظ على جوهرها. لم تسعَ الحضارة الإسلامية إلى استيعاب الآخرين قسراً، بل قدمت إسهاماتها الإنسانية للجميع.
- أمثلة على عالمية الحضارة الإسلامية:
- الترجمة: اهتم المسلمون بترجمة الكتب من اللغات الأخرى (اليونانية، الفارسية، الهندية، وغيرها) إلى اللغة العربية، مما ساهم في حفظ المعرفة الإنسانية وتطويرها.
- العلماء من مختلف الأعراق: ظهر علماء مسلمون من أعراق مختلفة (فارس، ترك، بربر، عرب، وغيرهم) ساهموا في مختلف العلوم.
- انتشار الإسلام: انتشار الإسلام في مناطق واسعة من العالم، مع تفاعله مع الثقافات المحلية، أدى إلى ظهور حضارات إسلامية متنوعة (مثل حضارة الأندلس، حضارة المغول، حضارة المماليك).
- التأثير في الحضارات الأخرى: تركت الحضارة الإسلامية بصمات واضحة في الحضارات الأخرى (الأوروبية، الهندية، الصينية).
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- (ب) الشمولية: تعني احتواء كل شيء، ولكنها لا تركز بالضرورة على التجاوز الثقافي والعرقي.
- (ج) الوسطية: تعني الاعتدال والتوازن، وهي قيمة مهمة في الإسلام، لكنها لا تعبر عن اتساع الحضارة الإسلامية.
- (د) الواقعية: تعني التعامل مع الأمور كما هي، وهي صفة إيجابية، لكنها لا تحدد طبيعة الحضارة الإسلامية المتميزة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تجاوزت الحضارة الإسلامية الحدود العرقية والثقافية الذاتية؛ ولذلك تميزت بـ: (أ) العالمية (ب) الشمولية (ج) الوسطية (د) الواقعية ؟ اترك تعليق فورآ.