الله سبحانه وتعالى يمهل الظالمين لكنه سبحانه لا يهملهم. ؟|؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة "صح" دقيقة وتعبر عن حقيقة مهمة في العقيدة الإسلامية. لنشرح هذه العبارة بتفصيل:
- المهلة: تعني أن الله سبحانه وتعالى يؤخر عقاب الظالمين في الدنيا، ويمنحهم فرصة للتوبة والإصلاح. قد يطيل الله في أعمارهم، أو يوسع لهم في الرزق، أو ييسر لهم أموراً معينة، رغم ظلمهم. هذه المهلة ليست دليلاً على الرضا عن فعلهم، بل هي من رحمته وعدله.
- أمثلة على المهلة:
- القوم الذين كذبوا رسلهم: أمهلهم الله فترة من الزمن، رغم تحديهم له ورسوله، حتى يزدادوا ضلالاً وعناداً.
- فرعون: أمهله الله طويلاً رغم استكباره وظلمه، حتى استيقن أن الله هو الحق.
- عدم الإهمال: تعني أن الله سبحانه وتعالى لا يترك الظالمين دون محاسبة أو جزاء. فلكل فعل رد فعل، ولكل ظلم حساب. قد لا يكون العقاب فورياً في الدنيا، لكنه حتمي في الآخرة.
- كيف لا يهمل الله الظالمين؟
- في الدنيا: قد يظهر أثر ظلمهم في حياتهم من خلال الفساد، والاضطراب، والخوف، والقلق.
- في الآخرة: ينتظرهم عذاب شديد في جهنم، جزاءً على ظلمهم. الله تعالى يقول: "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْتَعِلُ فِيهِ النُّفُوسُ" (إبراهيم: 42).
إذن، الله يمهل الظالمين ليستدرجهم إلى مزيد من الظلم، وليزداد إصرارهم على الباطل، ولكنه في الوقت نفسه لا يهملهم، بل يعدهم عقاباً عادلاً في الدنيا أو الآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الله سبحانه وتعالى يمهل الظالمين لكنه سبحانه لا يهملهم. ؟| اترك تعليق فورآ.