تناقضت سياسة كل من المعتمد البريطاني جورست وكرومر في مصر في موقفهم تجاه: أ) وضع نظام جديد للضرائب ب) إحلال المصريين في الإدارة ج) الاعتماد على النشاط الزراعي د) التوسع في زراعة القطن ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
إحلال المصريين في الإدارة
الإجابة الصحيحة هي إحلال المصريين في الإدارة. يكمن التناقض بين سياسة جورست وكرومر في هذا الجانب تحديداً.
- جورست (1907-1911): اتخذ جورست سياسة إيجابية نحو إحلال المصريين في المناصب الإدارية، خاصةً في الوظائف الدنيا والمتوسطة. كان يعتقد أن ذلك سيساهم في تهدئة الأوضاع السياسية وتقليل الاستياء الشعبي من الاحتلال البريطاني. بدأ في تعيين مصريين في وظائف مثل كتاب المحكمة والقضاة الصغار، ووسع نطاق التعليم المصري بهدف إعداد كوادر وطنية.
- كرومر (1883-1892 و 1910-1911): في فترتيه، كان كرومر حريصاً على الاحتفاظ بالسلطة في يد الإنجليز. في الفترة الأولى، لم يكترث لإحلال المصريين، بل ركز على ترسيخ السيطرة البريطانية. وعندما عاد كرومر في الفترة الثانية (1910-1911) بعد جورست، تراجع عن سياسة الإحلال، وأعاد الكثير من المصريين إلى وظائفهم السابقة، مفضلاً تعيين الإنجليز. كان يرى أن المصريين غير مؤهلين بما يكفي لتولي المناصب العليا، وأن إعطاءهم سلطة أكبر قد يؤدي إلى الفوضى.
أما الخيارات الأخرى فهي غير صحيحة لأن:- وضع نظام جديد للضرائب: اتفق كل من جورست وكرومر على ضرورة إصلاح النظام الضريبي المصري لضمان استقرار المالية العامة، ولم يكن هناك تناقض في هذا الشأن.
- الاعتماد على النشاط الزراعي: كلاهما أدرك أهمية الزراعة للمصريين، ولم يختلفا في هذا.
- التوسع في زراعة القطن: شجع كل من جورست وكرومر زراعة القطن لخدمة المصالح البريطانية، ولم يكن هناك اختلاف جوهري في هذا المجال.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تناقضت سياسة كل من المعتمد البريطاني جورست وكرومر في مصر في موقفهم تجاه: أ) وضع نظام جديد للضرائب ب) إحلال المصريين في الإدارة ج) الاعتماد على النشاط الزراعي د) التوسع في زراعة القطن ؟ اترك تعليق فورآ.