تصبح الأنوية أقل استقراراً كلما اقترب عددها الكتلي من العدد الكتلي للحديد ؟___؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
العبارة خاطئة.
العبارة خاطئة. الاستقرار النووي لا يتناقص كلما اقترب العدد الكتلي من الحديد، بل العكس هو الصحيح.
- الحديد (العدد الكتلي 56) هو النواة الأكثر استقراراً: هذا يعني أن النواة التي تحتوي على 56 بروتوناً و 30 نيوتروناً (أو ما يعادلها في النظائر) تحتاج إلى طاقة كبيرة جداً لتتحلل أو تتغير.
- الاستقرار يزداد مع الاقتراب من الحديد:
- النوايا الأخف من الحديد: كلما ابتعدنا عن الحديد نحو الأعداد الكتليّة الأصغر، تصبح النوايا أقل استقراراً وتحتاج إلى طاقة أقل للتحلل. على سبيل المثال، نظائر الهيدروجين والهيليوم والليثيوم أقل استقراراً من نظائر الحديد.
- النوايا الأثقل من الحديد: كلما ابتعدنا عن الحديد نحو الأعداد الكتليّة الأكبر، تصبح النوايا أيضاً أقل استقراراً. وذلك بسبب زيادة قوة التنافر الكهربائي بين البروتونات داخل النواة، والتي تتغلب على قوة الجذب النووي القوية. على سبيل المثال، نظائر اليورانيوم والبلوتونيوم أقل استقراراً من نظائر الحديد.
- منحنى الاستقرار النووي: يوضح هذا المنحنى العلاقة بين عدد البروتونات (العدد الذري) وعدد النيوترونات في النواة المستقرة. يظهر المنحنى قمة عند الحديد، مما يدل على أن نظائر الحديد هي الأكثر استقراراً.
- التحلل الإشعاعي: النوايا غير المستقرة تحاول الوصول إلى حالة أكثر استقراراً عن طريق التحلل الإشعاعي، حيث تبعث جسيمات أو طاقة. كلما كانت النواة أبعد عن الحديد، زادت احتمالية تحللها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تصبح الأنوية أقل استقراراً كلما اقترب عددها الكتلي من العدد الكتلي للحديد ؟___ اترك تعليق فورآ.