دلت الآيات على أن الإنسان قد يضل وهو لا يشعر، ما الآية الدالة على ذلك؟ ومتى يكون ذلك؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قوله تعالى : الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا وذلك إذا لم يعمل على وفق ما شرع الله
الآية الدالة على أن الإنسان قد يضل وهو لا يشعر هي: "الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا" (سورة الكهف، الآية 104).
شرح الآية:
هذه الآية تتحدث عن فئة من الناس يبذلون جهداً في الحياة الدنيا، ويعتقدون أنهم يقومون بعمل صالح يرضي الله، ولكن في الواقع، عملهم هذا ضائع وغير مقبول. الضلال هنا ليس ضلالاً في المعتقد الأساسي (مثل الإيمان بوجود الله)، بل ضلال في *كيفية* العمل الصالح و *اتجاه* الجهد.
متى يكون هذا الضلال؟
يحدث هذا الضلال في الحالات التالية:
- عدم التزام الشرع: عندما يقوم الإنسان بعمل يظنه حسناً، ولكنه يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي. مثال: شخص يتصدق بمال حرام، أو يقرض بفائدة، أو يكثر من الغيبة والنميمة معتقداً أنه بذلك يقوي الروابط الاجتماعية. هذه الأعمال قد تبدو حسنة في ظاهرها، ولكنها محرمة شرعاً وبالتالي فهي ضلال.
- الرياء والنفاق: عندما يقصد الإنسان بعمل الخير وجوه الناس، وليس الله تعالى. مثال: شخص يتبرع بمال أمام الملأ ليظهر بمظهر الكريم، ولكنه لا يتصدق في الخفاء. هذا العمل وإن كان فيه ظاهر الخير، إلا أنه باطل عند الله.
- الابتداع في الدين: عندما يضيف الإنسان إلى الدين أشياء لم يأمر بها الله ورسوله. مثال: الاحتفال بمناسبات دينية لم يرد فيها نص شرعي، أو اختراع عبادات جديدة.
- الاجتهاد الخاطئ: عندما يجتهد الإنسان في فهم الدين، ولكنه يخطئ في فهم النصوص الشرعية. هذا لا يعذره إذا أصر على خطئه ولم يرجع إلى أهل العلم.
بمعنى آخر: الآية تحذرنا من أن مجرد النية الحسنة لا تكفي، بل يجب أن يكون العمل موافقاً لشرع الله تعالى. فقد يظن الإنسان أنه على حق وهو في الحقيقة على باطل، بسبب جهله أو هواه أو اتباع شهواته. لذلك، يجب علينا دائماً أن نرجع إلى الكتاب والسنة، ونسأل أهل العلم، لنتأكد من أن أعمالنا مقبولة عند الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دلت الآيات على أن الإنسان قد يضل وهو لا يشعر، ما الآية الدالة على ذلك؟ ومتى يكون ذلك؟ ؟ اترك تعليق فورآ.