ما الحكم في عبارة ( حسن الطالع) و(سوء الطَّالع ) وما السبب ؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يحرم استعمالها ، لأن فيها نسبة التأثير في الحوادث الكونية إلى المطالع
يحرم استعمال عبارة "حسن الطالع" و "سوء الطَّالع"؛ لأنها تتضمن اعتقادًا خاطئًا في الدين الإسلامي. هذا الاعتقاد هو نسبة التأثير في الأحداث إلى الكواكب والمطالع (أي مواقع الكواكب في السماء). دعونا نفصل هذا الأمر:
- ماذا يعني "الطالع"؟ في علم التنجيم، "الطالع" هو نقطة في الأفق الشرقي لحظة ولادة الشخص، ويعتقد المنجمون أن مواقع الكواكب بالنسبة لهذه النقطة تحدد حظوظ الشخص ومستقبله.
- لماذا يحرم هذا الاعتقاد؟
- التوكل على غير الله: الاعتقاد بأن الكواكب أو مواقعها تؤثر في حياة الإنسان يقلل من التوكل على الله وحده. فالإنسان المسلم يؤمن بأن كل شيء يحدث بإرادة الله وقضائه وقدره.
- الشرك الخفي: نسبة التأثير في الكون إلى غير الله، حتى لو كان بشكل غير مباشر (مثل الاعتقاد بأن الكواكب مجرد أسباب)، يعتبر نوعًا من الشرك الخفي. فالسبب الحقيقي لكل شيء هو الله وحده.
- التعارض مع القدر: الإيمان بالقدر خيره وشره هو جزء أساسي من العقيدة الإسلامية. الاعتقاد بالطالع يتعارض مع هذا، إذ يوحي بأن المستقبل يمكن التنبؤ به وتغييره بناءً على مواقع الكواكب.
- أمثلة توضيحية:
- قول "اليوم طالعي جيد، لذلك سأنجح في الامتحان" هو اعتقاد خاطئ. النجاح هو من الله، والاجتهاد هو السبب الظاهر.
- قول "طالعه سيء، لذلك تعرض لحادث" هو أيضًا اعتقاد خاطئ. الحادث هو قضاء وقدر من الله.
- البديل الصحيح: يجب أن يعبر المسلم عن اعتقاده بأن الأمور تحدث بإرادة الله، وأن النجاح والتوفيق من الله وحده. يمكن القول "الله يوفقني" أو "الله يعينني" بدلاً من استخدام عبارات "حسن الطالع" أو "سوء الطَّالع".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الحكم في عبارة ( حسن الطالع) و(سوء الطَّالع ) وما السبب ؟ ؟ اترك تعليق فورآ.