بم يعتذر العاصي عن عمله السيئ الذي أدخله النار ؟ وبم رد عليه؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قالوا ربنا غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا وكنا في فعلنا ضالين عن الهوى فرد عليهم امكثوا في النار أذلاء ولا تخاطبوني.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي مأخوذة من القرآن الكريم. لنشرحها بتفصيل:
ماذا قال العاصون عند دخولهم النار؟
عندما يدخل أهل النار النار، يدركون عظم ما ارتكبوه من الذنوب، ويحاولون التخفيف عن أنفسهم. يعتذرون لربهم، لكن اعتذارهم ليس اعتذاراً صادقاً يغير الواقع. لقد قالوا:
- "ربنا غلبت علينا لذاتنا": أي أن شهواتنا ورغباتنا الدنيوية سيطرت علينا، وأضعفت إرادتنا. "لذاتنا" هنا تعني كل ما يمتع النفس من ملذات وشهوات.
- "وأهواؤنا": أي أننا اتبعنا أهواءنا و ميولنا الشخصية، ولم نتبع الحق والهدى. الهوى هو الميل إلى شيء دون دليل أو برهان.
- "وكنا في فعلنا ضالين عن الهوى": أي أننا أخطأنا في أفعالنا، وضللنا الطريق بسبب اتباع أهوائنا.
ماذا كان رد الله عليهم؟لم يقبل الله اعتذارهم هذا، لأن اعتذارهم جاء بعد فوات الأوان. لقد أمهلهم الله في الدنيا، ودعاهم إلى التوبة والإيمان، لكنهم أبوا إلا الاستمرار في معصيته. لذلك، رد عليهم الله سبحانه وتعالى بقوله:
- "امكثوا في النار أذلاء": أي أنكم ستبقون في النار مهانين، لا كرامة لكم.
- "ولا تخاطبوني": أي لا تحاولوا التحدث إليّ أو طلب الرحمة مني، فقد أُغلقت أبواب الرحمة في حقكم.
الخلاصة:هذا الموقف يوضح لنا أن الاعتذار مقبول إذا كان صادقاً، ويسبقه التوبة والإصلاح في الدنيا. أما الاعتذار بعد فوات الأوان، فلا ينفع. فالندم الحقيقي هو الذي يدفعنا إلى تغيير سلوكنا في الوقت المناسب، قبل أن نقع في المهالك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بم يعتذر العاصي عن عمله السيئ الذي أدخله النار ؟ وبم رد عليه؟ ؟ اترك تعليق فورآ.