استدراج العصاة بالنعم. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أَيَحْسَبُونَ أَنْمَا تُمِدُهُم بِهِ مِن مَالِ وَبَنِينَ (٥٥) تُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ (٥٦) )
استدراج العصاة بالنعم
الإجابة المختصرة المستقاة من القرآن الكريم: "أَيَحْسَبُونَ أَنْمَا تُمِدُهُم بِهِ مِن مَالِ وَبَنِينَ (٥٥) تُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ (٥٦) )" (سورة الشعراء).
شرح مفصل:
هذه الآيات تتناول طريقة تعامل الله مع العصاة والمتمردين عليه، وهي طريقة ليست عقابًا مباشرًا، بل هي استدراج. الاستدراج يعني إمهال العصاة وتأخير عقابهم، مع إعطائهم نعمًا ظاهرة في الدنيا، مما يزيدهم طغيانًا وعنادًا.
- ما هو الاستدراج؟ هو أن يمنح الله العصاة ما يحبون من متاع الحياة (مال، بنين، جاه، إلخ) ظاهريًا، بينما هو في الحقيقة يقوي حبل العذاب لهم، ويجهز لهم العقاب الشديد في الآخرة.
- "أَيَحْسَبُونَ أَنْمَا تُمِدُهُم بِهِ مِن مَالِ وَبَنِينَ": هذا سؤال استنكاري. هل يظن هؤلاء العصاة أن النعم التي نمنحهم إياها من المال والأولاد هي مكافأة على طاعتهم؟ أو أننا نرضى عن أفعالهم؟ الجواب: كلا، بل هي ابتلاء وامتحان.
- "تُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ": قد يرى العصاة أن الله يسر لهم أمور حياتهم، ويسهل عليهم تحقيق أهدافهم، فيظنون أن هذا دليل على رضاه عنهم. ولكن الحقيقة أن هذا التيسير ليس دليلًا على الرضا، بل هو استدراج لهم، وهم لا يشعرون بهذا الخطر الداهم. هم لا يدركون أن هذه النعم الظاهرة تخفي وراءها عذابًا أليمًا.
أمثلة توضيحية:- شخص يرتكب المعاصي، لكن الله يرزقه بالمال والصحة، فيزداد غرورًا وكبرًا، ويستمر في معاصيه. هذا استدراج.
- دولة تظلم شعبها وتعتدي على حقوق الآخرين، لكن الله يفتح لها كنوزًا من المال، فيزداد حكامها طغيانًا وظلمًا. هذا أيضًا استدراج.
الخلاصة:الاستدراج ليس مكافأة، بل هو عقاب مؤجل. النعم الظاهرة في الدنيا قد تكون فخًا للعصاة، تدفعهم إلى مزيد من المعصية والبعد عن الله. يجب على المسلم أن يحذر من الاستدراج، وأن يشكر الله على نعمه، وأن يستغلها في طاعته، لا في معصيته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استدراج العصاة بالنعم. ؟ اترك تعليق فورآ.